البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٣٥٥/٤٦ الصفحه ١٢٢ :
الصلاة ولو من دون
طهارة ، أي الحصّة الخاصّة من الصلاة وهي الصلاة المقيّدة بالطهارة ، فيجب عليه
الصفحه ١٣٣ : المجعول أو للواجب الذي تعلّق به الحكم ـ قد يكون سابقا
زمانا على المقيّد به ، وقد يكون مقارنا.
فالقيد
الصفحه ١٣٥ :
قيديّة الختان في
صحّة الحجّ ؛ فإنّه قيد متقدّم على الحجّ بمعنى أنّه يجب تحقّقه قبل الحجّ الواجب
الصفحه ١٤٤ :
ترتّبهما على هذا البحث :
الثمرة
الأولى : ثمرة أصوليّة تظهر
في الواجب المعلّق ويتّبعه في المقدّمات
الصفحه ١٨٧ : الشيء على نفسه ثابت ، سواء كان التقييد بلحاظ عالم الإنشاء أم بلحاظ عالم
الفعليّة ، فقال ما حاصله : أنّ
الصفحه ٢٣٤ : فرد وجوبا مجعولا بنحو مستقلّ عن وجوب الأفراد الأخرى ولكنّها مشروطة ، ولذلك
أشكل عليها بتلك الإشكالات
الصفحه ٢٩٢ : بالمقدّمة الموصلة أو بطبيعي المقدّمة مرتبط بالملاك والغرض الذي من أجله
جعل الوجوب الغيري على المقدّمة ، فإنّ
الصفحه ٢٩٧ : لصاحب ( الفصول ) وغيره ، ولكن على أساس ما نختاره من تفسير للإيصال.
وتوضيحه : أنّ
الوجوب الغيري متعلّق
الصفحه ٣٠٤ :
قصد القربة في
الوجوب الغيري ؛ لأنّ الواجب النفسي لم يكن متوقّفا على هذا القصد ، فإذا فرضنا
الواجب
الصفحه ٣٤٦ :
وحينئذ يحتاج
تخريج كراهة العبادة إلى علاج آخر كقيام الإجماع ونحوه على ثبوت الكراهة في
العبادة
الصفحه ٣٧٢ : ء يستلزم بغض مقدّمته أيضا.
وعليه فعلى القول
بالامتناع فيكون ملاكه تامّا بهذا اللحاظ ؛ لأنّ نكتة الامتناع
الصفحه ٣٩٨ : الإزالة وإن كان
أهمّ إلا أنّه ليس فيه دلالة على حرمة الصلاة ، فلو عصى الإزالة وصلّى لكانت صلاته
صحيحة
الصفحه ٤١٩ : بما هو فعل للمولى؟! مع
أنّ الأحكام كلّها يضعها ويجعلها الشارع على المكلّف وعلى أفعالهم لا على أفعاله
الصفحه ٤٢١ :
والجواب
: أنّ الحجر على شخص له معنيان :
أحدهما
: الحجر الوضعي ، بمعنى الحكم بعدم نفوذ معاملاته
الصفحه ٤٥٤ : عليهالسلام : « إنّ
دين الله لا يصاب بالعقول » ، والروايات التي أكّدت على لزوم العمل بما ورد عن أهل البيت