والموضوع الّذي يعتبر بقائه في إجراء الاستصحاب هو معروض الحكم ، فتخرج عنه الشرائط والقيود. ولا يخفى ان التمكن من الجزء المتعذر وان لم يكن من مقومات الموضوع بالمعنى الثاني ـ بنظر العرف ـ ، إلاّ انه من مقوماته بالمعنى الأول ، وقد عرفت ان الموضوع المفروض وجوده انما هو الموضوع بالمعنى الأول.
وبالجملة : فما ذكر من التفصيل لا إشكال عليه ، فلا بد من الالتزام به.
إلى هنا ينتهي بنا الكلام عن تنبيهات الاستصحاب.
٣٤٤
![منتقى الأصول [ ج ٦ ] منتقى الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F808_montaqi-alosol-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
