البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١١٠/١ الصفحه ٥٨ :
رحمكم اللّه.
قال الوالبي ، وحميد بن مسلم ، والنعمان
بن أبي الجعد :
« خرجنا مع المختار
الصفحه ٦١ : ، ما بايعتم بعد علي بن أبي طالب أهدى منها ».
وبعد ذلك فرّق عماله على الثغور
والأمصار كل حسب كفاءته
الصفحه ١٠٣ :
وقصب فأحرق.
وقطع يدي ورجلي بجدل بن سليم الكلبي ، الذي
أخذ خاتم الإمام الحسين عليهالسلام
فلم يزل
الصفحه ٧٩ :
بن حارثة ، الذي كانت تمتلكه خديجة ، والذي أعتقه وتبنّاه رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثمّ
الصفحه ٥٤ :
المختار ، وابن
الأشتر
كان المختار يرى أن انضمام إبراهيم بن
مالك الأشتر (١)
إلى قواته ، سيؤدّي
الصفحه ١٠٢ :
تعيش بعده. وأمر المختار بقتل حفص ، ووضع رأسه إلى جانب رأس أبيه عمر بن سعد ، وأشار
المختار إلى الرأسين
الصفحه ٧٢ : الأشتر الموصل ، وبعث أخاه ـ لأمه ـ عبد الرحمن بن عبد اللّه ليتولّى أمور
نصيبين. واستطاع فيها أن يسيطر على
الصفحه ١٠٠ : قوله : «ما من ديننا أن نترك قتلة
الحسين». أو يُخاطب عبد اللّه بن كامل ، وكان هذا من أخصّ بطانته وقد
الصفحه ١٠١ :
قال موسى بن عامر ، فأوّل من بدأ به من
الذين وطئوا الحسين بخيلهم ، وأنامهم على ظهورهم ، وضرب سكك
الصفحه ١١٥ : وكبيرة عن آل الزبير ، حيث أن عبد اللّه بن الزبير كان يعتقد أن الكوفة
بما فيها هي تبع له ولسلطانه ، وقد
الصفحه ٩ :
اسمه ونسبه
ولقبه
اسمه ونسبه :
هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن
عمرو بن عمير بن عوف من
الصفحه ١٢ :
معجمه (١).
ولم يكن للمختار سوى عمّين ، هما : عروة
بن مسعود ، وسعد بن مسعود.
وليس له إخوة ، وله
الصفحه ٢٢ :
٣ ـ كما أن والد زوجته ، النعمان بن
بشير ، والي الكوفة كان قد عُزل من قبل يزيد بن معاوية ، وبذلك
الصفحه ٢٧ : النعمان بن بشير ، ولكن جماعة من بني
أمية لم يسكتوا عن تحركات مسلم عليهالسلام
فكتبوا إلى يزيد بجلية الحال
الصفحه ٥١ :
لقد ظهرت هذه المعارضة العلنية للوالي
الجديد بصورة واضحة ، وعدم إطاعتهم لعبداللّه بن الزبير ، وكذلك