البحث في الثائر من أجل الحسين عليه السلام المختار الثقفي
١١٠/١٦ الصفحه ٨٦ :
يقول ابن أعثم الكوفي : «أن محمد بن
الأشعث ، رسول مصعب بن الزبير إلى المهلب بن أبي صفرة ، قال
الصفحه ١٢٤ :
من يسلّط اللّه تعالى
عليهم للانتقام بما كانوا يفسقون كما أصاب بني إسرائيل الرجز» ، قيل ومن هو
الصفحه ٢١ : التي ساعدت على نجاح الشهيد البطل مسلم بن
عقيل في مهمته أول الأمر ، إذ أن الارتباط العائلي للمختار بوالي
الصفحه ٦٢ :
والبصرة والجزيرة ، وهذا
الإقليم صار تحت قبضته فيما بعد عندما استولى عليه إبراهيم بن مالك الأشتر
الصفحه ١١٦ : . وكانت هذه المدينة قد أُسّست من قبل سعد بن أبي
وقّاص أحد قادة الفتح الإسلامي في العراق سنة ١٧ هجرية في
الصفحه ١٠ : ، والرجلان هما : مسعود بن عمرو ، والآخر الوليد بن
المغيرة بن عمر ابن مخزوم ، وهو القائل : لو كان ما يقول محمد
الصفحه ٦٥ : من قبضة الأمويين ، لما علم عبد الملك بن مروان ، أرسل عبيد اللّه بن زياد
بثمانين ألفا من أهل الشام
الصفحه ٧٤ :
وقتل الفاسق الكافر
اللعين ابن اللعين عبيد اللّه بن زياد ، واستفاد المختار من هذا النصر العظيم
الصفحه ٨٥ : ، والأمويين
بشكل خاص ، حيث انتصر المختار على جيش الشام بقيادة قائده إبراهيم بن الأشتر الذي
قتل عبيد اللّه بن
الصفحه ٩٥ : بشخصية المختار ، الأمر
الذي فعله الكثير من خصومه ، حيث أن أعداء المختار كانوا كثيرين من بني أمية وبني
الصفحه ١٢٦ :
سيقتل من أنصار بني
أمية ثلاثمائة وثلاثة وثمانين ألف رجل ، فإذا أتاك كتابي هذا فخلِّ عنه ولا تعرض
الصفحه ١٢٨ :
أولاً
: أنّها لا تصحّ إلاّ إذ كانت مرويّة عن
زيد بن علي وليس عن الإمام الباقر عليهالسلام
، لأنّ
الصفحه ١٣ :
فأخرجت إلى ضواحي
الكوفة وقُتلت صبرا (١).
٢ ـ أُم ثابت بنت سمرة بن جندب الفزاري
، نائب زياد بن
الصفحه ١٥ : منذ العهد العلوي من الانقطاع
إلى آل البيت والتزلّف إليهم ولما ولّى معاوية على الكوفة المغيرة بن شعبة
الصفحه ١٦ : اللّه بن زياد
قائلاً : « أنت تخرج ثائرا بدم الحسين بن علي ، فتقتل عبيد اللّه بن زياد ، وتطأ
بقدميك على