البحث في الصحيفة الصادقية
٣٢/١ الصفحه ٥٨ : ، ودفع كل ما يحذر ويخاف منه ، حتى العلل والاسقام
، كما كان يتعوذ بالله من شر أعدائه ، والحاقدين عليه
الصفحه ٢٦٦ :
كان يتسلح بها ، في
دفع العلل والامراض عنه ، وكان يعلمها لاصحابه ، ويرشدهم لقراءتها ، وهذه بعضها
الصفحه ٦٨ : ، وَجَلاءَ حُزْني ،
وَذَهَابَ هَمِّي ، اللهُ ، اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً .. (١).
ب ـ وروى
الصفحه ١٥ : ، ففزعوا جميعا إلى الله تعالى ، ببكاء لينقذهم من هذه الكارثة ، فاستجاب
الله دعاءهم ، ونجاهم مما هم فيه
الصفحه ٤٤ : وَاَلآخِرَةِ ،
وَاجْعَلْني أُوَالي أَوْلِيَاءَهُمْ ، وَأُعَادي أَعْدَاءَهُمْ ، في الدُّنْيا
والآخِرَةِ
الصفحه ٣٥ : ، والغازي في سبيل الله ،
فانظروا كيف تخلفونه ، والمريض ، فلا تغيظوه ولا يضجروه (٤).
هؤلاء هم الاصناف
الصفحه ٦٧ : لا يرجون لله
وقارا.
٦ ـ ادعيته في الوقاية من الخوف والهم :
أما الخوف والهم ، فإنهما من أسوأ
الصفحه ٧٨ :
وَأُولئِكَ الذين
طَبَعَ اللهُ على قُلُوبِهِم ، وَسَمْعِهِمْ ، وَأَبْصَارِهِم ، وَأُولئِكَ هُمُ
الصفحه ٩٢ : طَبَعَ اللهُ على قُلُوبِهِمْ ،
وَسَمْعِهِمْ ، وَأَبْصَارِهِمْ ، وَأُولئِكَ هُمُ الغَافِلونَ ، وَجَعَلْنا
الصفحه ٢١١ : ، وَهَذا مَقَامُ
العَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، يا فَارِجَ الهمِّ ، يا كَاشِفَ الغَمِّ ، وَيا
مُجيبَ
الصفحه ٢٢٠ :
الذين هم أعلام هذه الامة
، وسفن نجاتها في الدارين.
٢ ـ دعاؤه لاهل البيت (ع)
من أدعية الامام
الصفحه ٢٣٤ : بِسُوءٍ
فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كَادَني فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ
عَلَيَّ هَمَّهُ
الصفحه ٢٤٦ : طَعْمَ فَرَجِهِمْ ، وَأهْلكْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ
، وَآتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفي
الصفحه ٢٥٩ : نَارَ مَنْ شَبَّ لي وَقْدَهُ ، وَاكْفِني ، اللّهُمَّ ، هَمَّ
مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وَاجْعَلْني
الصفحه ٢٨٥ : ، وَاكْفِني هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ،
وَادْفَعْ عَني شَرَّ الحَسَدَةِ ، وَاعْصِمْني مِنْ ذَلكِ