البحث في الصحيفة الصادقية
١٤١/١٢١ الصفحه ١٧٦ : الحَمْدُ ، عَزِيِزَ الجْنْدِ ،
قَدِيِمَ المَجْدِ ، الحَمْدُ للهِ الذي كَانَ عَرْشَهُ على المَاءِ ، حِينَ لا
الصفحه ١٩٣ : اسْتَحْسَنَ العَفْوُ ، أَسْأَلُكَ
اليَوْمَ « العَفْوَ العَفْوَ » وَكَانَ يَقُوُلُ ذلِكَ : عَشَرَ مَرَّاتٍ
الصفحه ١٩٤ : ء الشريف ، وهو يمثل
روعة الايمان ، وحقيقة التمسك بالله تعالى ، وكان ذلك هو السمت البارز ، في سيرة
الامام
الصفحه ١٩٨ : ينظر في شيء من أعماله ، صحيحا
كان أو باطلا ، ومن الطبيعي ، أن اهتمام الشارع بها ، ليس لمصلحة تعود إليه
الصفحه ١٩٩ : الصلاة ، وهي النظافة ،
والطهارة ، ولما كان الصانع الحكيم قد جعل لهذا البدن غشاء ، يستر لحمه ، وعورته
الصفحه ٢٠٥ : ذكراً ، وَلا
تُعْقِبْهُ مِنْ مُسْتَخْلَفٍ آَخَرَ.
وكان يقول ما يلي ثلاثا :
أ ـ اللّهُمَّ بَادِرْهُ
الصفحه ٢٢١ :
كان الامام الصادق عليهالسلام يكن لشيعته أعمق الود ، وخالص الحب ،
وقد دعا لهم بالمغفرة ، والرضوان ، في
الصفحه ٢٢٧ :
بِنَفْعِهِ ،
اللّهُمَّ ، فَإذَا كَانَ مَنًّا مِنْكَ وَفَضْلاً وَجُوداً ، وَلُطْفاً بِنَا
الصفحه ٢٣٥ : ، الطَّيِّبِينَ ، كَمَا أَنْتَ أَهْلَهُ يا وَلِيَّ
المُؤْمِنِينَ ... » (١).
حقا ، لقد كان هذا الدعاء الجليل
الصفحه ٢٣٩ : ، ويعملون بكتاب الله ، وسنة نبيه
، لقد كان المقطع الاخير من هذا الدعاء ، سياسيا بكل ما تحمله هذه الكلمة من
الصفحه ٢٤٠ : كان هذا الدعاء ، جامعا لمهام أمور
الدين والدنيا ، وملما بجميع وسائل الخير ..
٤ ـ دعاؤه الجامع
لوسائل
الصفحه ٢٦٠ :
لقد كان الامام عليهالسلام ، يناجي ربه ، في غلس الليل البهيم ،
ويدعوه بإخلاص أن يقربه إليه زلفى
الصفحه ٢٦٥ : لهم ولا قوة ، فهو تعالى أولى وأجدر بالعفو عن
العقوبة والاساءة.
٩ ـ دعاؤه لقضاء
الحوائج
كان الامام
الصفحه ٢٦٨ :
وأمره بأن يقرأ هذا الدعاء سبع مرات ،
ففعل ، فذهب عنه ما كان يجد من ألم (١).
ه ـ روى عبدالله بن
الصفحه ٢٦٩ :
فَفَرِّجْهَا عني (٣).
ي ـ وكان الامام الصادق عليهالسلام ، إذا دهمته بعض الامراض ، قال :
« اللّهُمَّ