البحث في الصحيفة الصادقية
١٤١/٧٦ الصفحه ٢ : الكافر
!!!
وقال محمد بن كثير عن الاوزاعي قال : سمعت
القاسم بن محمد يقول :
كان الحجاج بن يوسف ينقض
الصفحه ٤ : الكافر
!!!
وقال محمد بن كثير عن الاوزاعي قال : سمعت
القاسم بن محمد يقول :
كان الحجاج بن يوسف ينقض
الصفحه ١٤ : كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إلى ضُرٍّ مَسَّهُ »
(١) وقال تعالى
: « وَإذَا
مَسَّ النَاسَ ضُرِّ دَعُوا رَبَّهُم
الصفحه ١٦ : في عجائب هذا الكون ، وتأملوا في
خلق هذا الانسان ، فآمنوا بالله إيمانا لا يخامره أدنى شك ، وكان من
الصفحه ١٧ : في عبادته وطاعته ،
كأعظم ما يكون الاخلاص.
وكان أول من فتح باب الادعية ، من
الائمة الطاهرين ، سيد
الصفحه ١٨ : التضرع إلى الله
تعالى ، فقد احتوت على أمور بالغة الاهمية كان منها :
أ ـ التوحيد ، والنبوة ، والامامة
الصفحه ١٩ : عليهالسلام ، كان في
جميع أوقاته مشغولا بذكر الله تعالى ، والانابة إليه.
وبحثت جهد ما توصل إليه تتبعي في
الصفحه ٢٤ : وكبيرها ، وأن يكونوا على اتصال دائم بالله ، الذي
بيده جميع مجريات الاحداث ، وكان من بعض ما قاله فيه
الصفحه ٢٧ :
بِالشرِّ دُعَاءَهُ بالخَيْرِ ، وكان الانسَانُ عَجُولاً »
وتفكر : ماذا تسأل؟ وكم تسأل؟ ولماذا تسأل
الصفحه ٣١ : كثير من أحاديثه ، وقد قال : كان أبي ، إذا أحزنه أمر ، جمع النساء
والصبيان ، ثم دعا ، وأمنوا
الصفحه ٣٣ :
أستغفر
لكم ربي » قال : « أخرهم إلى السحر » (١).
٥
ـ قال عليهالسلام :
كان أبي ، أذا طلب الحاجة
الصفحه ٤٢ : كان يدعو بها الامام ، لاقرار الامن والرخاء بين الناس.
وختم الامام دعاءه ، بالدعاء لنفسه ،
ملجئا
الصفحه ٤٤ : ، وأمن العباد ،
وفي ذلك ارشاد إلى المسلمين بضرورة ولائهم ، والاخلاص لهم في المودة.
ه : ـ وكان الامام
الصفحه ٤٧ : ، وَلِحَاجَةٍ لا
يَقْضيهِِا إلَّا أَنْتَ ، اللّهُمَّ كَمَا كَانَ مِنْ شَأنِكَ ، ما أرَدْتني
الصفحه ٤٨ : وَبَلاءٍ ، يا قَديمُ. العَفوَ عَنّي ، يا مَنْ رِزْقُ كلِّ شَيْء
ٍعَلَيْهِ ، ..
وكان عليهالسلام
، يشير