البحث في الصحيفة الصادقية
١٧٣/٣١ الصفحه ٢٠٦ : ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ .. » (١).
وكشف هذا الدعاء ، عما كان يعانيه
الامام عليهالسلام من المحن
الصفحه ١٣٨ :
وكان يدعو بعد هذا الدعاء لنجاح ما أهمه
(١).
١١ ـ من أدعيته في رمضان من
من الادعية الجليلة
الصفحه ٢٥١ : ، هذا
الدعاء الجليل وقد علمه لتلميذه العظيم ، مفخرة الشرق ، جابر بن حيان ، وهو مما
يستعان به على تلقي
الصفحه ١٥ : ، ففزعوا جميعا إلى الله تعالى ، ببكاء لينقذهم من هذه الكارثة ، فاستجاب
الله دعاءهم ، ونجاهم مما هم فيه
الصفحه ٥٠ : وغروبها ، بهذا
الدعاء المبارك ، وقد منحه تلميذه محمد بن مروان وهذا نصه :
« أَسْتَعِيذُ باللهِ مِنَ
الصفحه ٦٥ :
هذا الدعاء ، الذي رصعه بآيات من الذكر الحكيم ، من سور مختلفه ، ومضامين متحدة ،
يلمس في كل فصل من
الصفحه ٧٧ :
وأنت ، إذا وضعت يدك ، على أية فقرة من
هذا الدعاء العظيم ، وجدت فيه قبل جمال الالفاظ ، روعة الايمان
الصفحه ٨٢ :
الكِتَابِ .. »
٣ ـ قال إبراهيم : ولما دخلنا الكوفة ،
صلى ركعتين ، ورفع يديه إلى السماء ، ودعا
الصفحه ٨٣ : ، فتبع الامام عليهالسلام ، وطلب منه أن يعلمه الدعاء الذي نجا
به ، من شر المنصور فعلمه هذا الدعا
الصفحه ٩٤ : الامام عليهالسلام ، وتسلح بهذا الدعاء الشريف ، لحمايته
من فرعون هذه الامة ، الذي جهد في ظلم عترة النبي
الصفحه ١٢٧ :
وهذا الدعاء الجليل ، من ذخائر أدعية
الامام عليهالسلام ، فقد حكى
الطاف الله تعالى الدائمة وفيوضاته
الصفحه ١٣٣ : ، وَيَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بَابَ كُلِّ شُبْهَةٍ ،
وَدُعاءً تَبْسُطُ لي فِيهِ الإِجَابَةَ ، وَخَوْفاً
الصفحه ١٤٢ : عَلَيْهِ ، حَتَّى تَحْبِسَهُ
عَنِّي بِكَثْرَةِ الدُّعَاءِ لَكَ مِنِّي ، فَأَفُوزَ في المَعْصُومِينَ مِنْهُ
الصفحه ١٥١ : مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً
، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ... » (١).
وحكى هذا الدعاء ، الشريف عن أنابة
الصفحه ١٥٨ : الدعاء الجليل ، صرحا من صروح
الايمان ، الذي أقامه سليل النبوة ، للمتقين والمنيبين ، فقد أرشدهم إلى