البحث في الصحيفة الصادقية
٩٦/١ الصفحه ٢٥٢ :
فإذا قلت ذلك ألف مرة ، عمدت إلى موضع
طاهر نظيف ، وابتدأت فكبرت الله ، وقرأت الحمد ، وقل هو الله
الصفحه ٩٢ : ، يَخْتَصُّ بِِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَاللهُ ذو
الفَضلِ العَظِيمِ ، وَنُنَزَّلُ مِنَ القُرْآنِ ، ما هُوَ
الصفحه ٢٢٩ : ، هذا الثناء العاطر ، على
القرآن المجيد ، الذي هو أعظم ثروة فكرية في الارض؟
إنه لا يعرف قيمته ، ولا
الصفحه ٢٣٢ : تُصَلِّي على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ
تَرْزُقَني ، حِفْظَ القُرْآنِ ، وَأصْنَافَ الِعْلِم ، وَأَنْ
الصفحه ٦٣ :
هُوَ ، عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ ، وعَنَتِ الوُجُوهُ لَلْحَيِّ
الصفحه ٢٣٠ : .. » (٢).
لقد كان الامام الصادق عليهالسلام ، يقرأ القرآن الكريم ، بعمق وتأمل ،
فيستخرج كنوزه ، وجواهره
الصفحه ٨٦ : الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ العَظيمِ ، مِنْ هَوَى مُرِدٍ ،
وَقَرينِ سُوءٍ مُكْدٍ ، وَجَارٍ
الصفحه ٩٧ : باللهِ ، فَقَدْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَأَلْجَأَ جَمِيعَ شُؤُونِهِ
وَأُمُورِهِ إلَيْهِ؟
حَقّاً ، هَذَا هُوَ
الصفحه ٩٣ :
رَبِّي ،
وَرَبِّكُمْ ، مَا مِنْ دَابَّةٍ إلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِها إنَّ ربِّي على
صِراطٍ
الصفحه ٦٠ : مَنْ تَعَوَّذَ
بِالقُرآنِ ، واسْتَجَارَ بالرَّحِيم الرَّحْمنِ ، اَلْرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ
اسْتَوى
الصفحه ١٢ : الله تعالى ، لهذه الموهبة العظمى ، الامام
الهمام ، ووصيُّ مَن هو للانبياء شرفٌ وختام جعفر بن محمد بن
الصفحه ١٩ : ، ويفتح لها آفاقا مشرقة ، من العزة والكرامة ، إنما هو
الايمان بالله تعالى لا غيره ، من الوسائل المادية
الصفحه ٥٩ : عَلَيْهِمْ
أَجْمَعينَ ، وَببَيْتِكَ اَلْمَعْمُورِ ، وَاَلَسَّبعِ المَثَاني ، وَاَلْقُرآنِ
اَلْعَظِيمُ
الصفحه ٦٨ : ، مَاضٍ في
قَضَاؤُكَ ، اللُّهُمَ أِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، أَنْزَلْتَهُ
في كِتَابِكَ
الصفحه ١٣١ :
الَأهْلِ وَالوَلَدِ ، وَرُكُوبِ الظَّنِ ، وَاتِّبَاعِ الهَوَى ، وَالعَمَلِ
بِالشَّهْوَةِ ، وَعَدَمِ