البحث في الصحيفة الصادقية
٢٢٩/١ الصفحه ٢٥٢ :
الثانيتين مائة مرة : إذا جاء نصر الله والفتح ، وإذا سلمت أعدت مثل الركعتين
الاوليين ، وقرأت : قل هو الله أحد
الصفحه ٢٦٣ :
الله تعالى (٢)
ه : ـ من أدعيته عليهالسلام ، إذا جاء الرزق بعد انقطاع ، هذا
الدعاء :
الحَمْدُ
الصفحه ٥٢ : (١).
ب ـ روى أبو خديجة قال : كان الامام أبو
عبد الله عليهالسلام إذا خرج
يقول :
« اللّهُمَّ بِكَ خَرَجْتُ
الصفحه ٤٢ : لائمة الهدى
بالنصر والفتح ، وهم الذين يشيعون العدل بين الناس ، وهذا الدعاء ، من الادعية
السياسية ، التي
الصفحه ١١٥ : ءَةِ مِنْ أعْدَائِهِمْ ، وَالتَسْلِيمِ
لَهُمْ ، وَالرَدِّ إلَيْهِمْ ، وَتَوَفَّنَا ، إذَا تَوَفَيْتَنَا
الصفحه ٢٦٥ :
العُقُوبَةِ .. » (١).
إن الله تعالى ، الذي هو مصدر الفيض ،
والاحسان ، على عباده ، الذي لا حول
الصفحه ٨٨ : ، فَوَقَاهُمُ اللهُ
شَرَّ ذلِكَ اليَوْمِ ، وَلَقَّاهُمْ نَصْرَةً وَسُرُوراً ، وَيَنْقَلِبُ إلى
أَهْلِهِ
الصفحه ٨٧ : تَوْفِيقي إلَّا
باللهِ ، وَمَا شَاَءَ اللهُ ، وَأُفَوِّضَ أَمْرِي إلى اللهِ ، وَمَا النَّصْرُ
إلَّا مِنْ
الصفحه ١٦٩ :
لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَه وَحْدَه ،
أَنّجَزَ وَعْدَهْ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الَأحْزَاب
الصفحه ٢٦٧ : ، يزعم الناس ، أن الله عزوجل ، لم يبتل به عبدا له فيه
حاجة ، فقال لي: لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع
الصفحه ١٧٥ : قَبْلَكَ شَيْءٍ ، اللّهُمَّ ، بِيَدِكَ مَقَادِيرُ النَصْرِ
وَالخُذلَانِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الخَيْرِ
الصفحه ٦٥ : النَّارِ ،
وَصَلىَّ اللهُ على مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ .. » (١)
أرأيتم ، هذا الايمان العميق
الصفحه ٢٥٨ : الكامل ، إلى الله تعالى ، وفي ما يلي ذلك
مناجياته :
ولم أعثر من مناجيات
الامام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٩٧ : باللهِ ، فَقَدْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَأَلْجَأَ جَمِيعَ شُؤُونِهِ
وَأُمُورِهِ إلَيْهِ؟
حَقّاً ، هَذَا هُوَ
الصفحه ١٥٧ : الامام الصادق عليهالسلام ، إذا اراد الخروج إلى السفر ، لبيت
الله الحرام دعا ، بهذا الدعاء ، وقد علمه إلى