البحث في الصحيفة الصادقية
١٦٢/٩١ الصفحه ١٣٨ : الطَّالِبُونَ ، وَطَلَبْتُكَ ،
اللّهُمَّ ،أَنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجَاءُ
، وَإلَيْكَ مُنْتَهَى الرًَّغَبَةِ
الصفحه ١٣٩ :
أَنْتَ ، وَلا رَجَاءَ غَيْرُكَ ، ولا مَلْجَأَ لي ، وَلا مُنْجى مِنْكَ إلَا
إلَيْكَ ، فَصَلِّ على
الصفحه ١٤٢ : يَرْجِعُ
الَأمْرُ كُلُّهُ ، عَلَانِيَتُهُ وِسِرُّهُ ، وَأَنْتَ مُنْتَهَى الشَأْنِ
كُلُّهُ.
اللّهُمَّ
الصفحه ١٤٣ : قَلْبِيَ بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إنَكَ
أَنْتَ الوَهَّابُ ... » (١).
١٧
الصفحه ١٤٨ : ، وَتَخَشُّعاً
، وَتََمَلُّقاً ، وَتَضَرُّعاً ، وَإلْحَاحاً ، خَاضِعاً لَكَ لا إلهَ إلاَّ
أَنْتَ ، وَحْدَكَ ، لا
الصفحه ١٨١ : فَإنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ
ذُنُوبي ، وَأَنْتَ الذي لا تُخِيبَ السَائِلَ ، ياخَيْرَ مَسْؤُولٍ
الصفحه ١٨٧ : وَلَاءَكَ عَلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَتَوَفَّني إذَا
تَوَفَيْتَني ، وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ
الصفحه ١٩٠ : فَضْلَكَ ، طَالِباً مَعْرُوفَكَ الذي تَمُنُّ بِهِ على مَنْ تَشَاءُ
مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَنْتَ فِيهَا بِكُلَِّ
الصفحه ٢٠٣ : تَعَبُّداً
وَرِقًّا ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ حَقّاً ، حَقّاً ، الأوُّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَالآخِرُ بَعْدَ
الصفحه ٢٠٦ :
وَنَاصِرُ مَنْ
إلَيْك أَوَى ، وَمعينُ مَنْ بِكَ اسْتَعْدَى ، وَكاَفي مَنْ بِكَ اسْتَكْفَى ،
أَنْتَ
الصفحه ٢٠٨ : ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَني بِطَاعَتِكَ
، حَتَّى تَتَوَفَّاني عَلَيْهَا ، وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ ، وَأَنْ
الصفحه ٢١٤ : عَلَيْهِ
إلاَّ بَعْدَ أَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ أَنْتَ وَمَلَائِكَتُكَ ،
__________________
١ ـ سورة
الصفحه ٢١٩ : مَلَكاً
مُقَرَّباً وَلا نَبِيَّاً مُرْسَلاً ، وَلا عَبْداً مُصْطَفَى إلاَّ دُونَ ما
أَنْتَ مُعْطيهِ لَهُ
الصفحه ٢٥٤ : وجهك ، واقصد لما أنت تشتهيه ، فإنك ترى
فيه الرشد ، ويرزقك الله قريبا ... » (١).
وعلق الدكتور زكي نجيب
الصفحه ٢٥٨ :
اقْتَدَرْتَ بِهَا على خَلْقِكَ ، وَبِرَحْمَتِكَ التي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ ، لا
إلهَ إلاَّ أَنْتَ يا مُغِيثُ