البحث في الصحيفة الصادقية
١٦٢/٧٦ الصفحه ٢٤٩ :
المُؤْمِنينَ بِكَ.
اللّهُمَّ ، إنَّكَ بِحَاجَتي عَالِمٌ
غَيْرُ مُعَلَّمٍ ، وَأَنْت لهَا وَاسِعٌ غَيْرُ
الصفحه ٢٥٣ : ، وعلى آلِهِ وَأَصحابِه
المُنْتَجبين ، وَاهْدِ نَفْسي النَّفْسانيَّة ، إلى ما أَنْتَ أَعْلَمُ به ، مِنْ
الصفحه ٢٨٠ : .
اللّهُمَّ ، أَنْتَ الغَنِّى عَنِّي ،
وَبي الفَاقَةُ إلَيْكَ ، وَأَنْتَ الغَنِيُ ، وَأَنَا
الصفحه ٢٨٣ : ، وَلِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي ، فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بي
في كَرَمِكَ وَإقْرَارِي بِذَنْبي ، وَعزِّكَ وَخُضُوعي
الصفحه ٢٧ : وهلاكك ، كي تدعو الله
بشيء فيه هلاكك ، وأنت تظن أن فيه نجاتك ، قال الله تعالى : « وَيَدْعُو الانسَانُ
الصفحه ٤٨ : الرَّاحِمينَ ، وَصلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَمَّدٍ ، آمين يا رَبَّ العَالمينَ.
اللّهُمَّ ، أَنْتَ
الصفحه ٥٢ : دَابَّةٍ أَنْتَ أخِذٌ
بِنَاصِيَتِها ، إنَّ رَبِّي على صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ .. فَإذَا قَاَل ذَلِكَ ،
فَإنَّهُ
الصفحه ٧٢ : وَخَرِيفٍ ، أَنْتَ يا رَبِّ خَلَقْتَ هَذَا ، فَأحْسَنْتَ ،
وَقَدَّرْتَ فَأَتْقَنْتَ ، وَسَوَّيْتَ
الصفحه ٨١ : الدعاء :
« اللّهُمَّ ، أَنْتَ ثِقَتي في كُل
كَرْبٍ ، وَرَجَائي في كُل شِدِّةٍ ، وَإتِكالي في كُلِّ
الصفحه ٨٨ : تَخَفْ إنَّكَ
أَنْتَ الأعْلَى ، لا تَخَافْ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى ، لا تَخَافا إنَّني مَعَكُمَا
أَسْمَعُ
الصفحه ١٢٥ : ، وَأَنْتَ
مُنْزِلُ الغِنىَ وَالبَرَكَةِ على العِبَادِ ، قَاهِرٌ ، قَادِرٌ ، مُقْتَدِرٌ ،
الصفحه ١٢٦ : بِمَنِّكَ
وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ، وَيَا رَبِّ العَالَمِينَ. إلهي : أَنْتَ
مِنْ حِلْمِكَ
الصفحه ١٢٩ : فِيهِ
خَيْرَ ما أَعْطَيْتَ أَحَداً منْ خَلْقِكَ ، وَخَيْرَ ما أَنْتَ مُعْطِيهِ ، وَلا
تَجَعَلْهُ آَخِرَ
الصفحه ١٣٣ : .. اللّهُمَّ إنَّكَ
تَشْكُرُ اليَسِيرَ ، وَتَغْفِرُ الكَثِيرَ وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ..
وكان يكرر ذلك
الصفحه ١٣٦ : اللهِ
وَبَرَكَاتُهُ ، وَسَلمْ تَسْليمَاً كَثِيراً ... » (١).
وأنت ترى في هذا الدعاء مدى تذلل الامام