البحث في الصحيفة الصادقية
١٦٢/٤٦ الصفحه ١٨٩ :
التَّوْب ، شَدِيدُ
العِقابِ ، ذو الطُّولِ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ إلَيْكَ المَأْوَى وَإلَيْكَ
الصفحه ٢٥٠ : خَلَقَني لَهُ ، فَصَنَعْتُ غَيْرَ الذي صُنِعْتُ
لَهُ ، فَنِعْمَ المَوْلَى أَنْتَ يا سَيِّدي ، وَبِئْسَ
الصفحه ١١٩ : المُسْتَقِيلُ
التَّائِبُ ، أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ ، وَأَنْتَ أكَرَمُ الأكْرَمِينَ
وَاَمَرْتَ
الصفحه ١٣٧ : مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلَا
تَفْعَلَ بي ما أنَتْ َأَهْلُهُ ، وَلَا تَفْعَلَ بي
الصفحه ١٦٠ : إلى رَبنَا لَمُنْقَلِبونَ ، وَالحَمْدُ
للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، اللّهُمَّ ، أَنْتَ الحَامِلُ عَلَى
الصفحه ١٧٥ : إلاَّ بِقُدْرَتِكَ ، تُطَاعُ رَبَّنَا فَتُشْكَرُ ، وَتُعْصَى
رَبَّنَا فَتَغْفِرُ.
اللّهُمَّ ، أَنْتَ
الصفحه ٢٢٦ : :
« اللّهُمَّ ، رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ ،
أَنْتَ المُتَوَحِّدُ بِالقُدْرَةِ ، وَالسُّلْطَانِ المَتِين ، وَلَكَ
الصفحه ٢٤٠ : ءٍ ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ، وَلا إلهَ غَيْرُكَ ،
أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ
الصفحه ٦٤ : شِئْتَ ، إجْعَلْنَا مِنهُ وَمِنْ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ
بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ على صِراطٍ مُسْتَقيمٍ
الصفحه ٧٦ :
وَأَنْتَ العَزِيزُ
الحَكِيمُ.
اللّهُمَّ ، فَتَوَلَّني وِلَايَةً
تُغْنِيِني بِهَا ، عَنْ
الصفحه ١٠٤ : ، وَأَطَلْتَ اَلإمْهَالَ
، وَأَخرْتَ ، وَأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ بِالمُعَاجَلَةِ ، وَتَأَنَّيْتَ وَأَنْتَ
مَلي
الصفحه ١٥٧ : عَادَتِكَ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لي ، في
عِلْمِكَ في سَفَري هَذَا ، مِمَّا أُحِبُّ أَوْ أَكْرَهُ
الصفحه ١٦١ : لِمَنْ أَتَاهُ وَزَارَهُ ، وَأَنْتَ
خَيْرُ مَأْتي ، وَأَكْرَمُ مَزُورٍ ، فَأَسْأَلُكَ ، يا اللهُ ، يا
الصفحه ١٧٩ : أَمَلي؟ فَمَنْ أَرْجُو؟ أَنْتَ ، أَنْتَ
، إنْقَطَعَ الرَّجَاءُ إلاَّ مِنْكَ ، وَحْدَكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ
الصفحه ٢٤٢ :
مِنْ فَضْلِكَ إنِّي إلَيْكَ رَاغِبٌ.
اللّهُمَّ ، غَارَتِ النُّجُومُ ،
وَنَامَتِ العُيُونُ ، وَأَنْتَ