البحث في الصحيفة الصادقية
٩٦/٣١ الصفحه ١٦٠ : رَاحِلَتِهِ. قَالَ :
الحَمْدُ للهِ الذي هَدَانَا لِلاسْلامِ ، وَعَلَّمَنَا القُرْآنَ ، وَمَنَّ
عَلَيْنَا
الصفحه ٢٠٨ : ، وقادتها وسفن
نجاتها ، وعدلاء القرآن الكريم كما أعلن النبي صلىاللهعليهوآله
ذلك.
٧ ـ دعاؤه بعد صلاة
الصفحه ٢٢٤ :
القسم الثامن
من أدعيته
عند تلاوته
للقرآن وغيره من الادعية الجامعة
الصفحه ٢٦٨ : عليهالسلام ، قال : تضع
يدك على موضع الوجع ، وتقول :
« اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ
القُرْآنِ
الصفحه ٨٩ : نُوراً ، يَمْشي بِهِ في
النَّاسِ ، هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ، وَبِالمُؤْمِنينَ ، وَأَلَّفَ بَيْنَ
الصفحه ٩٠ :
بِالغَيْبِ ، وَيُقيمُونَ الصَّلاةَ ، وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ، اللهُ
لا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيُّ
الصفحه ٤٧ :
اللهُ ، لا إله إلا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم
،
بِالله أَسْتَفْتِحُ
الصفحه ٦٢ :
فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً ، يَمْشي بِهِ في النَّاسِ ، هُوَ الذي
أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
الصفحه ٢٥ : :
واعتبر الامام الصادق عليهالسلام ، الدعاء ضربا من ضروب العبادة ، ونوعا
من أنواعها فقال :
« الدعاء هو
الصفحه ٣٠ : مَنْ هُوَ أَقرَبُ إليَّ مِن
حَبْلِ الوَرِيدِ ، يا فَعَّالاً لِمَا يُرِيدُ ، يا مَنْ يَحُولُ بَين المَرْ
الصفحه ٥٠ : الشَّيْطَانِ
الرَّجيم ، وَاعوُذُ باللهِ أنْ يَحْضُرونِ ، إنَّ اللهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ
، لا إلهَ إلَّا
الصفحه ٨٣ : المَمْنُوعِينَ ، حَبْسِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيَ ، حَسْبِيَ
اللهُ ، لا إلهَ إلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
الصفحه ٨٧ :
المَوْتِ عليهالسلام ، وَأعوذُ بِاللهِ العَظيمِ ، مِنْ
شَرِّ كُلِّ دَابَّّةٍ ، هُوَ آخِذٌ
الصفحه ٩٦ : قَادِرٌ. اللّهُمَّ ،
إنِّي أشْكو إلَيْكَ كُلَّ حَاجَةٍ ، لا يُجِيرُني مِنْهَا إلاَّ أَنْتَ ، يا مَنْ
هُوَ
الصفحه ١٣٤ : الرَّسُولِ سَبِيلاً ... » (١).
وكان حقا هذا هو التبتل والاعتصام بالله
، فهو لا يرجو قضاء أي حاجة من حوائجه