البحث في الصحيفة الصادقية
٧١/١٦ الصفحه ٧٩ : ، على تعظيم الامام الصادق عليهالسلام ، والاعتراف له بالفضل ، فأخذ يبغي له
الغوائل لاغتياله ، ولكن الله
الصفحه ٨١ : الصادق عليهالسلام ، على المنصور ، وذلك لذيوع فضله ،
وانتشار علومه ، فأوعز إلى إبراهيم بن جبلة بإشخاصه من
الصفحه ٨٩ : حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ ، فَانْقَلَبُوا
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ ، لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُو
الصفحه ٩٠ :
عَنَّا الحَزَنَ ، إنَّ رَبَّنَا لِغَفُورٌ شَكُورٌ ، الذي أَدْخَلَنَا دَارَ
المُقَامَةِ ، مِنْ فَضْلِهِ
الصفحه ٩٤ : ، أن هذا الدعاء ، من أجل أدعية أهل البيت عليهمالسلام ، وقد قال فيه الشيخ إبن الفضل بن محمد
: إن هذا
الصفحه ٩٦ : ، وَلا أرْجُو الفَضْلَ وَالعَفْوَ ، إلَّا مِنْ عِنْدِكَ ،
وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَلا عَبْدَ لَكَ أحَقُ
الصفحه ١٠٥ : ، ولا
أحد من خيرة أصحابه ، من المهاجرين والانصار ، فقد اقتصر على أهل بيت العصمة ،
ومعدن الفضل والكرامة
الصفحه ١١٦ : ، جميع عظماء البشر ، على امتداد
التاريخ ، نظراً لما يتمتع به من سمو الذات ، والتفوق الكامل في الفضل
الصفحه ١٢٦ : وَمَنْ لَمْ يَعْصِكَ مَنْ سُكَّانِ
أَرْضِكَ ، فَكُنْ عَلَيْنَا بِالفَضْلِ جَوَّاداً ، وبَالخَيْرِ
الصفحه ١٣٢ : المَنِّ وَالفَضْلِ
، وَالمَحَامِدِ التي لا تُحْصَى ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،
وَاقْبَلْ
الصفحه ١٩١ : طَلَباً لِمَا عِنْدَكَ ، لِيُدْرِكُوا بِذلِكَ
رِضْوَانَكَ ، يا غَفَّارُ ، يا مُسْتَغَاثُ مِنْ فَضْلِهِ
الصفحه ٢٣٨ : ، أَدْعُوكَ دُعَاءَ مُوقِنٍ بِالإجَابَةِ
، مُقِرٍ بِالرَّحْمَةِ ، مُتَوَقِّعٌ لِلْفَرَجِ ، رَاجٍ لِلْفَضْلِ
الصفحه ٢٦٠ : ، حَتَّى يَنْتهي إلى ما يُحِبُّ رَبِّي ، وَيَرْضَى ،
الحَمْدُ للهِ على عِلْمِهِ ، وَالحَمْدُ للهِ على فضْله
الصفحه ٢٨٣ : ، انْ عُدْتُ في مَعَاصيكَ ،
فَأَنْتَ العَوَّادُ بِالفَضْلِ ، وَأَنَا العوَّادُ بِالمَعَاصِي ، فيا أكْرمَ
الصفحه ٩٥ : ،
__________________
١ ـ منهج الدعوات (
ص ٢٥٠ ).
٢ ـ سورة غافر ـ آية
٦.
٣ ـ سورة البقرة ـ
آية ١٨٦.