البحث في الصحيفة الصادقية
٣٣/١٦ الصفحه ٧٧ : والعداء للامام الصادق عليهالسلام ، وقد عزم على قتله حينما رجع من الحج
، فقد أوعز إلى حاجبه الربيع
الصفحه ١٣٠ : ءِ حَقِّكَ مِنَ الصَّلاةِ ،
وَالزَكَاةِ ، وَالصِّيَامِ وَالجِهَادِ ، وَالحَجِّ وَالعمْرَةِ ، وَإسْبَاغِ
الصفحه ١٣٥ : هَذَا ، وَفي
كُلِّ عَامٍ ، الحَجَّ وَالعُمْرَةَ ، وَتَغُضَّ بَصَرِي وَتُحْصِنَ فَرْجي ،
وَتُوَسِّعَ
الصفحه ١٣٩ : مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني مِنْ فَضلِكَ ، ما تَرْزُقُني
بِهِ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ في عَامِي هَذَا
الصفحه ١٤٠ : عَوْناً لي
على الحَجِّ وَالعُمْرَةِ .. » (٢).
لقد سأل الامام عليهالسلام ، من الله تعالى في هذا الدعا
الصفحه ١٥٤ :
القسم الخامس
في أدعية الحج
الصفحه ١٥٧ : من بيته إلى حال فراغه من مناسك الحج ،
وفي ما يلي تلك الادعية.
١ ـ دعاؤه في الخروج إلى السفر
كان
الصفحه ١٥٨ : الامام الصادق عليهالسلام ، تلميذه ، الفقيه معاوية بن عمار ، أن
يدعو بهذا الدعاء إذا أراد السفر للحج
الصفحه ١٦٣ : .. » (١).
ويمثل هذا الدعاء مدى إنابته إلى الله ،
وانقطاعه إليه ، فهو الذي وضع المناهج العليا لمناسك الحج ، وأرشد
الصفحه ١٦٥ : ، فَإنَّهًُ لا حُجَّةَ لي ، وَلا
عُذْرَ ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ هُوَ كَذلِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ
الصفحه ١٩٤ : عليهالسلام ، الذي آمن
بالله بعواطفه ومشاعره. وبهذا الدعاء ينتهي بنا الحديث عن أدعية الامام عليهالسلام في حجه
الصفحه ٢١٧ :
الهُدَى ، وَبَابَ التُّقَى ، وَالحُجَّةَ الكُبْرَى ، وَالعُرْوَةَ الوُثْقَى ،
فِيمِا بَينَكَ وَبَيْنَ
الصفحه ٢٢٨ : ، فَإنَّكَ
اتَّخَذْتَ بِهِ عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا ، وَاصْطَنَعْتَ بِهِ
عِنْدَنَا قَصُر
الصفحه ٢٣٩ : بِالبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَالصَّوَابَ في
كُلِّ حُجَّةٍ ، وَالصِّدْقَ في جَمِيعِ مَوَاطِنِ السُّخْطِ
الصفحه ٢٤٤ : بُعْدِ أَمَلي ، وَمَا أَقْبَحَ سَرِيرَتي في
عَلَانِيَتِي ، رَبِّ لا حُجَّةَ لي إنِ احْتَجَجتُ ، وَلا