البحث في الصحيفة الصادقية
٢٠٩/١ الصفحه ٢٤٥ : لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، الحَلِيمُ الدَيَّانُ ، وَأَنْتَ الله ، لا
إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، الجَوَادُ
الصفحه ١٨٦ :
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ ، وَاكْفنِي ما أَهَمَّني ، وَغَمَّني ، وَلا تَكِلْني إلى
الصفحه ٢٩٠ : يقول :
« لا إلهَ إلاَّ اللهُ حَقّاً ، حَقّاً
، سَجَدْتُ لَكَ يا رَبِّي تَعَبُداً وَرِقّاً
الصفحه ١٦١ : رَحْمنُ
وَبِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ،
وَبِأَنَّكَ وِاحِدٌ
الصفحه ١٧٤ : ءُ الحُسْنَى كُلُّهَا ، وَأَنْتَ الجَوُادُ الذي لا يَبْخَلُ ، وَأَنْتَ
العَزِيزُ الذي لا يُذَلُّ ، وَأَنْتَ
الصفحه ١٧٧ : في سُلْطَانِهِ ، العَلِيُّ في مَكَانِهِ ، المُحسنُ في
امْتِنَانِهِ ، الجَوادُ في فَوَاضِلِهِ
الصفحه ١٨٩ :
التَّوْب ، شَدِيدُ
العِقابِ ، ذو الطُّولِ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ إلَيْكَ المَأْوَى وَإلَيْكَ
الصفحه ٢٤٨ : إلى الله تعالى؟ وكيف سأله؟ لقد أناب سليل النبوة إلى الله بقلبه
وعواطفه ، وسأله خير ما في الدنيا
الصفحه ١٧٢ : إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وَأَنْتَ
اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ
الصفحه ٩٣ : مُسْتَقِيمٍ ، وَإلهُكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ ، لا إلهَ إلَّا هُوَ ، الرَّحْمنُ
الرَّحِيمُ ، ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ
الصفحه ١١٨ :
، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها ، فإنها ليلة آلى الله عزوجل على نفسه ،
أن لا يرد سائلا فيها ما لم
الصفحه ١٨٣ : سِوَاهُ ، أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إلهَ
إلاَّ هُوَ ، الحَيُّ القَيُّومُ ، مِمَّا أَحصَاهُ العُقُولُ
الصفحه ١٨٨ : الامام عليهالسلام ، فهو من معادن التوحيد ، ومن مراكز
الدعوة إلى الله.
١٦ ـ دعاؤه الثالث في يوم عرفة
الصفحه ١٥ : ، ففزعوا جميعا إلى الله تعالى ، ببكاء لينقذهم من هذه الكارثة ، فاستجاب
الله دعاءهم ، ونجاهم مما هم فيه
الصفحه ٦٦ :
عِصْمَتي وَرَجَائِي ، وَأَنْتَ ، اللهَ رَبِّي لا إلهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ
وَبِحَمْدِكَ ، عَمِلْتُ سُو