البحث في الصحيفة الصادقية
٢٠٩/٤٦ الصفحه ٣٤ : ، مضى من أول
الدهر ، أو هو آت إلى يوم القيامة ، إن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة
فيسحب ، فيقول
الصفحه ٣٦ :
أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق؟ (٣).
وحكت هذه الاحاديث ، بعض المعالم في
الاقتصاد الاسلامي ، فقد دعت
الصفحه ٤٣ : مِنْ فَضْلِكَ ،
وَلا تَجْعَلْ لي حَاجَةً ، إلى أَحَدٍ منْ خَلْقِكَ ، اللّهُمَّ ، ألبِسْني
العَافِيَةَ
الصفحه ٤٤ : فَوَّضْتُ أمري ، آلُ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله
أَئِمَّتي لَيْسَ لِي أَئِمَةٌ غَيْرَهمْ ، بِهِمْ
الصفحه ٥٢ : لَمْ يَزَلْ في ضَمَانِ الله عَزَّوَجَلْ ، حَتَّى يَرُدَّهُ إلى
المَكَانِ الذي كَانَ فِيهِ
الصفحه ٦٣ :
القَيُّومِ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظلماً ، فَتَعَالى اللهُ اَلْمَلِكُ
اَلْحَقُّ ، لا إلهَ إلَّا هُوَ رَبُّ
الصفحه ٦٩ : ما أَهَمَّني مِنْ أَمْرِ
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
الصفحه ٧٧ : ، فهو يمثل تمثيلا
صادقا ، انقطاع الامام إلى الله وتمسكه به ، وإلتجائه إليه في جميع أحواله وشؤونه
الصفحه ٧٨ : أَبَداً ، ويا ذا النّعَمِ التي لا تُحْصَى
عَدَداً ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا
الصفحه ٨١ : الصادق عليهالسلام ، على المنصور ، وذلك لذيوع فضله ،
وانتشار علومه ، فأوعز إلى إبراهيم بن جبلة بإشخاصه من
الصفحه ٨٤ : ، أَمناً وَإيمَاناً ، وَعَافِيَةً
، وَيُسْراً ، وَصَبْراً وَشُكْراً ، وأَرْجِعْني فِيهِ سَالِماً إلى
الصفحه ١٠٥ :
لقد أشاع الامام الادق عليهالسلام ، بأدعيته روح التقوى والطاعة لله بين
المسلمين ، فقد أرشدهم إلى
الصفحه ١١٠ : ، وَأَرْضِكَ ، بِأَنَّكَ اللهُ ، الذي لا إلهِ إلاَّ أَنْتَ ،
المَعْبُودُ الذي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ ، إلى
الصفحه ١٢٤ : والاحسان إلى الفقراء والمحرومين ،
ويعتقون العبيد ، ويطعمون الطعام ، ويعملون كل ما يقربهم إلى الله زلفى
الصفحه ١٢٥ : ، والسلامة ، والاسلام والمسارعة إلى ما يحبه تعالى
ويرضاه ، وهذه الامور أسمى متطلبات الحياة عند الاوليا