البحث في الصحيفة الصادقية
١٩٤/٣١ الصفحه ١٦٩ :
لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَه وَحْدَه ،
أَنّجَزَ وَعْدَهْ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الَأحْزَاب
الصفحه ١٨٣ : مَنْ أَحْصَى عَلَيْهِ كُرُورَ لَوَافِظِ ألْسِنَتِهِ ، أَسْتَغْفِرُ
اللهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لا يَرْجُو
الصفحه ٢٠٥ : .
ب ـ اللّهُمَّ عَاجِلْهُ.
ج ـ اللّهُمَّ خُذْهُ.
د ـ اللّهُمَّ اسْلِبْهُ التَّوفِيقَ.
اللّهُمَّ ، لا
الصفحه ٦٠ : ، نَجِّني مِنْ أعْدَائي ، وَأَعْدَائِك ،
بِأَسْمَائِكَ ، يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ ، لا سَبِيلَ لَهُمْ عَلَى
الصفحه ٦٤ : تَكْبِيراً ، وَمَا لَنَا أنْ لا
نَتَوَكَّلَ على اللهِ وَقَدْ هَدَاناَ سُبُلَنَا ، وَلَنَصْبِرَنَّ على ما
الصفحه ١٠٢ : ء الجليل ، وكان يسقبل القبلة قائما
في حال دعائه ، وهذا نصه :
يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُهُ
الصفحه ١١٨ :
، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها ، فإنها ليلة آلى الله عزوجل على نفسه ،
أن لا يرد سائلا فيها ما لم
الصفحه ١٢٠ : ، أَسْأَلُكَ بِكَ ، لا شَيْءَ هُوَ أعظَمُ مِنْكَ
...
ثم أمره بالسجود ، وقول عشرين مرة : يا
رب ، وسبع مرات يا
الصفحه ١٣٢ : المَنِّ وَالفَضْلِ
، وَالمَحَامِدِ التي لا تُحْصَى ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،
وَاقْبَلْ
الصفحه ١٤٧ :
مِنَ الَأمْر
الحَكِيمِ ، في لَيْلَةِ القَدْرِ ، مِنَ القَضَاءِ الذي لا يُرَدُّ ، وَلا
يُبَدَّلُ
الصفحه ١٨٩ :
التَّوْب ، شَدِيدُ
العِقابِ ، ذو الطُّولِ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ إلَيْكَ المَأْوَى وَإلَيْكَ
الصفحه ١٩١ :
وَأَتَيْنَاكَ
طَالِبِينَ ، نَرْجُو ما لا خُلْفَ لَهُ مِنْ وَعْدِكَ ، وَلا مُتْرك لَهُ مِنْ
عَظِيمِ
الصفحه ٢٠٣ :
« اللّهُمَّ ، لا تُؤْيِسُنِي مِنْ
رَوْحكَ ، وَلا تُقْنِطْني مِنْ رَحْمَتِك ، وَلا تُؤْمِنِّي
الصفحه ٢٤٩ : مُتَكَلِّفٍ ، أَنْتَ الذي لا
يُحْيفك سَائِلُ ، ولا يَنْقصنك نَائِلٌ ، ولا يَبْلُغ مِدْحَتَكَ قَوْلَ قائلٍ
الصفحه ٢٥١ : ، وليس فيه خاصية ، فلما كثرت عليه علمني هذا الدعاء ، وهو من جنس
دعاء الفلاسفة بل إنه لا فرق بيه ، وبين ما