البحث في الصحيفة الصادقية
٢٤٤/١٩٦ الصفحه ١٣٤ : ، وَرِضْوَانِكَ ، أَنْ تُصَلّي على مُحَمَّدٍ وُّآلِ
مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجَعَلَ لي مِنْ عَامِي هَذَا ، إلى
الصفحه ١٣٨ : وَالدُّعَاءِ ، في الشِدَّةِ وَالرَخَاء ،
اللّهُمَّ فَصَلِّ على مُحَمَّدً وَآلِ مُحَمَّدٍ ، واجْعَلِ اليَقينَ
الصفحه ١٤٣ :
اللّهُمَّ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ
فَضْلِكَ ، وَارْزُقْني بَرَكَتَكَ ، وَاسْتَعْمِلْني في
الصفحه ١٦٤ : فَأَجِرْني ، وَأَسْتَعينُ
بِكَ عَلَى الضَرَّاءِ فَأَعِنِّي ، وَأَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرني ، وَأَتوكَّلُ
الصفحه ١٧٢ : إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وَأَنْتَ
اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ
الصفحه ١٧٤ : النُّونِ كَرْبَهُ ، وَأَنْتَ الذي كَشَفْتَ
عَنْ أَيُّوب ضُرَّهُ ، وَأَنْتَ الذي رَدَدْتَ مُوسَى على أُمَّه
الصفحه ١٧٧ : في سُلْطَانِهِ ، العَلِيُّ في مَكَانِهِ ، المُحسنُ في
امْتِنَانِهِ ، الجَوادُ في فَوَاضِلِهِ
الصفحه ٢٠٠ :
...
وأضاف يقول : أفليس من الحكمة البالغة
حينئذ ومن الدليل على سعة علم الشارع الحكيم ، وإحاطة تشريع النظافة
الصفحه ٢٠١ :
الاستنشاق
من مستحبات الوضوء ، إستنشاق الماء ،
وتترتب عليه أعظم الثمرات الصحية ، وقد كتب بعض الاطبا
الصفحه ٢٠٣ : ، والامن من مكر الله .. » (١).
ودل هذا الدعاء على مدى رجاء الامام عليهالسلام ، برحمة الله ، تلك الرحمة
الصفحه ٢٠٤ : عليهالسلام ، يدعو بهذا الدعاء الجليل في قنوت
صلاته ، وهو يمثل الجانب السياسي من أدعيته ، فقد دعا به على عدوه
الصفحه ٢١١ : عَنِّي
صَلَاتي فَإنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ على المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً .. » (١).
لقد اعتصم
الصفحه ٢٢٨ : ءِ ، مَنْ نَارٍ حَامِيَةٍ قَلِيلَةِ البَقْياء (١) على مَنِ اصْطَلَى ، وَبِحَرِّهَا
تَلْظَّى. اللّهُمَّ
الصفحه ٢٣٣ : بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمي ، وَمَا قَصَّرَ عَنْ إحْصَائِهِ حِفْظِي ،
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ
الصفحه ٢٤٥ : ،
وَالكُفْرَ بِالإيمَانِ .. » (١)
لقد احتوى هذا الدعاء الجليل على جميع
ألوان الخضوع والخشوع ، لله تعالى