البحث في الصحيفة الصادقية
٢٤٤/١٨١ الصفحه ١٨ : ؟ لقد تفاعل مع عواطف أبي الاحرار ومشاعره ، حتى صار من عناصره
ومقوماته.
ثانياً
: ـ إنها لم تقتصر على
الصفحه ١٩ :
العصر ، وقادة الفكر والسياسة ، في العالم ، من العمل على تقدم الانسان ، وتطوير
حياته ، وإنقاذه من ويلات
الصفحه ٢٠ : » وجعلتها إحدى حلقات «
حياة الامام الصادق عليهالسلام
». وهي تلقي الاضواء ، على روحانية هذا الامام العظيم
الصفحه ٢٥ :
قد فرغ منه ، فان الدعاء هو العبادة.
وعلق الفقيه الكبير زرارة على الجملة
الاخيرة ، من كلام الامام
الصفحه ٢٨ : الموجبة لاستجابة الدعاء ، وهذه بعضها :
أ ـ الاقبال على الله :
من أهم الاسباب في استجابة الدعاء ، أن
الصفحه ٣٥ : أبواب السماء ، أو يصير إلى العرش : الوالد
لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حتى يرجع ، والصائم حتى
الصفحه ٤٠ :
أما أدعية الامام الصادق عليهالسلام ، فإنها تكشف جانبا مشرقا ، من
روحانيته المقدسة ، وتدلل على
الصفحه ٤٣ : ، وَارْزُقْني عَلَيْهِا اَلْشُكْرَ ، يا وَاحِدُ ، يا أَحَدُ يا
صَمَدُ ، يا اللهُ الذي لَمْ يَلِدْ ، ولَمْ
الصفحه ٥٤ : ..
اللّهُمَّ صَلَّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ .. ».
ويقول معاوية : إن الصبي كان يقول عند
ذكر النبي
الصفحه ٦٥ : النَّارِ ،
وَصَلىَّ اللهُ على مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ .. » (١)
أرأيتم ، هذا الايمان العميق
الصفحه ٨٥ : له :
« علمت أنك تقول : بإمامته ، ولكن الملك
عقيم ، وقد آليت على نفسي إن لا أمسي عشيتي هذه ، أو
الصفحه ١٠٢ : يوصي الناس بتقوى الله وطاعته ، ويعرض لما أهمهم من الاحداث ، والشؤون
الاجتماعية.
وعلى أي حال ، فإن
الصفحه ١٠٥ : الاعظم صلىاللهعليهوآله
، لتباهله أمام الله تعالى ، على أن ينصر المحق ، ويهلك المبطل منهما :
وتطلعت
الصفحه ١١٢ :
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلامَ دِيناً » فَلَكَ الحَمْدُ ، على
مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا
الصفحه ١٢٩ : شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ ، مُنْذُ أَنْ أَسْكَنْتَني
أَرْضَكَ إلى يَوْمِي هَذَا ، وَاجْعَلْهُ عَلَى