البحث في الصحيفة الصادقية
٢٥٢/١ الصفحه ١٢ :
الحمدُ لله ربِّ العالمين ، والصَلاةُ
والسَلامُ على خير خلقه ، محمد وآله الطَيِّبينَ الطاهرينَ. وبعد
الصفحه ٢ : !! بالجبت والطاغوت كافر بالله.
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى
عن الاعمش قال :
اختلفوا في
الصفحه ٤ : !! بالجبت والطاغوت كافر بالله.
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى
عن الاعمش قال :
اختلفوا في
الصفحه ١١٣ : »
وَأَشهَدَهُمْ على أَنْفُسِهمْ قَالُوا : بَلى ، شَهِدْنَا « بمَنّكَ بِأَنَّكَ
أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ
الصفحه ٢٨٤ : :
١ ـ قال عليهالسلام
: كان علي بن الحسين عليهالسلام
، يدعو بهذا الدعاء :
« اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ
الصفحه ٢٨٥ : ، وأن
يجعله الله دوما يلهج بذكره وشكر نعمته ، ويكفيه شرار خلقه الذين جبلوا على
الاعتداء والاساءة إلى
الصفحه ٢٨٦ : ، يصرف عمن دعاه بها ،
جميع شرور الدنيا وفجائعها.
٣ ـ قال عليهالسلام
: إن علي بن الحسين ، صلوات الله
الصفحه ١١٤ : ،
وَوَلِيُّكَ مَوْلَى المُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ صَلَوَاتُ الله
عَلَيْهِ ، وَالإِمَامُ الهَادِي مِنْ
الصفحه ٢٤٥ : عمرو بن أبي المقدام ، وهذا نصه :
« اللّهُمَّ ، أَنْتَ الله لا إلهَ
إلاَّ أَنْتَ ، الحليمُ الكريمُ
الصفحه ١٦١ : ، والسَّلَامُ على رَسُولِ الله ، السَّلَامُ على
مُحَمَّدٍ بنُ عَبْدِاللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ ، أَيُّهَا
الصفحه ٢٦١ : اَلأوْصيَاءِ بَعْدَ
مُحَمَّدِ ، أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .. » (١).
٤ ـ دعاؤه للتمكن من
صلة
الصفحه ١ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٣ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٨٣ : ذا النفس الزكية ،
ليواصل حربه للمنصور ، فتميز الطاغية غيظا ، وورم أنفه ، وكتب إلى عمه داوود بن
علي
الصفحه ٨٠ : » وخاف أنه قد عناه بذلك ، فأوعز إلى
عيسى بن علي يسأله عن ذلك ، فأجابه : إنه عنى نفسه ، وأنه هو الذي