البحث في الصحيفة الصادقية
٤٢/١ الصفحه ١ :
أعني أصم الله صداك. فرجع أنس فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج ...
فكتب عبدالملك الى الحجاج
الصفحه ٣ :
أعني أصم الله صداك. فرجع أنس فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج ...
فكتب عبدالملك الى الحجاج
الصفحه ٢ :
ونود أن نختم هذا البحث بعرض آراء طائفة
من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج. قال ابن عبد ربه
الصفحه ٤ :
ونود أن نختم هذا البحث بعرض آراء طائفة
من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج. قال ابن عبد ربه
الصفحه ٩٦ : : أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ ،
بِئِسَ العَبْدُ أَنَا ، وَخَيرُ المَوْلى أَنْتَ ، فَيَا مَخْشِيَّ
الصفحه ١٢ :
تقريظ آية الله العظمى السيد عبد الاعلى
السبزواري دامت بركاته.
بْسم الله الرَّحْمنِ
الَّرحِيمِ
الصفحه ١٣ : وعمله ، انه سميع
مجيب.
٩ شعبان عام ١٤٠٨ ه
عبد الاعلى الموسوي
السبزواري
الصفحه ٢٤ : صاحب الصغار هو صاحب الكبار » (١).
ب ـ واوصى الامام عليهالسلام ، صاحبه ميسر بن عبد العزيز ، بملازمة
الصفحه ٢٦ : يدعي له فيستجيب ، ولولا
ما وفق العبد من ذلك الدعاء ، لاصابه ما يجتثه من جديد الارض. » (٢).
ج
الصفحه ٣٠ : .. » (١).
٣
ـ روى الفقيه الكبير محمد بن مسلم قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام
: إن في كتاب الامام أمير المؤمنين
الصفحه ٣٢ :
: « إن الله تبارك وتعالى ، يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنه يحب أن تبث إليه
الحوائج ، فإذا دعوت فسم
الصفحه ٣٣ : حاجته بما شاء الله (٢).
٦
ـ قال عليهالسلام :
« إن في الليل لساعة ، ما يوافقها عبد مسلم ، ثم يصلي
الصفحه ٣٤ : ، مضى من أول
الدهر ، أو هو آت إلى يوم القيامة ، إن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة
فيسحب ، فيقول
الصفحه ٤٤ :
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَصْبَحْتُ على فِطْرَةِ الإسْلامِ ،
وَكَلِمَةِ الإخلاصِ ، وَمِلَّةَ
الصفحه ٤٥ : ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ
إلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ، عَبْدُهُ