البحث في الصحيفة الصادقية
٣٣/١ الصفحه ١ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٣ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ١٢٥ : حَضَرَ فَسَلَّمْنَا فِيهِ ،
وَسَلِّمْْنا مِنْهُ ، وَسَلِّمْهُ لَنَا ، وَتَسلَّمْهُ مِنَّا في يُسْرٍ
الصفحه ١٤٦ :
لَكَ ، وَتَوْكُّلِي
عَلَيْكَ ، وَأَنَا لَكَ سِلِمٌ (١)
لا أرَجْوُ نَجَاحاً ، وَلا مُعَافَاةً
الصفحه ٨٤ : بغداد ،
فالتقى بالطاغية المنصور ، وصرف عنه كيده ، وسلمه من شره (١).
ز ـ وأجمع رأي المنصور ، على قتل
الصفحه ٨٧ : ، وَسَلَّمَ ، أَسْأَلَكَ أَنْ
تُعْطِيَنِي ، مِنْ خَيْرِ ما سَأَلوا ، وَأنْ تُعِيذَني مِنْ شَرِّ ما
الصفحه ١١٦ : لِوْمَةُ لائِمٍ ، حَتىَّ بَلَغَ في
ذلِكَ الرِّضَا ، وَسَلَّمَ إلَيْكَ القَضَاءَ ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً
الصفحه ١١٩ : ممَّنْ سَلِمَ
فَنَعِمَ ، وَفَازَ فَغَنِمَ ، وَاْكِفني شَرِّ ما أسْلَفْتَ ، واعْصِمْني مِنَ
الإِزْدِيَادِ
الصفحه ١٢٧ : ، اللّهُمَّ ،
ارْزُقْنَا صِيَامَهَ ، وَأَعِنَّا على قِيَامِهِ ، اللّهُمَّ سَلَّمْهُ لَنَا ،
وَسَلِّمْنَا فِيهِ
الصفحه ١٢٨ : وَالفُرْقَانِ ، قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ ،
وَسَلِّمْهُ لَنَا ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا في يُسْرٍ مِنْكَ
الصفحه ١٣٦ : اللهِ
وَبَرَكَاتُهُ ، وَسَلمْ تَسْليمَاً كَثِيراً ... » (١).
وأنت ترى في هذا الدعاء مدى تذلل الامام
الصفحه ١٦١ :
إبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ، وَعلى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ ،
وَسَلَامٌ على المُرْسَلِينَ
الصفحه ١٧١ : بِرَحْمَتِكَ يا
أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعِينَ ،
وَسَلَّمْ تَسْليماً
الصفحه ١٨٧ : لِخَلْقِكَ ، وَالقِيَامِ فِيهِمْ
بِدِينِكَ.
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ ، وَسَلِّمْ لي دِيني
الصفحه ٢٠٩ :
اللّهُمَّ ، أُمْنُنْ على مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ على مُوسى وَهَارُونَ ، وَسَلِّمْ