البحث في الصحيفة الصادقية
١٩/١ الصفحه ١ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٣ :
تعالى وتجبر على فرد
أعزل من رعاياه » فقد ذكره ابن الاثير (٢)
حين قال : فحين دخل على الحجاج أنس بن
الصفحه ٤٣ : لله الذي أصبحنا ، والملك له ،
وأصبحت عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك في قبضتك ، اللهم ، ارزقني من فضلك
الصفحه ٦٨ : :
« اَلْلّهُمَّ إنِّي عَبْدُكَ ، وَأبْنَ
عَبْدِكَ ، وَابنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتي بِيَدِكَ ، عَدْلٌ فيَّ حُكْمُكَ
الصفحه ١٢٥ : ، عَفْوَكَ.
اللّهُمَّ إني عَبْدُكَ ، وَابْنُ
عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، ضَعِيفٌ فَقِيرٌ إلى رَحْمَتِكَ
الصفحه ٢٥٠ :
، عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، بَيْنَ يَدَيْكَ ، ما شِئْتَ
صَنَعْتَ بي.
اللّهُمَّ
الصفحه ٢ :
ونود أن نختم هذا البحث بعرض آراء طائفة
من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج. قال ابن عبد ربه
الصفحه ٤ :
ونود أن نختم هذا البحث بعرض آراء طائفة
من أجلة المسلمين في « تزكية » الحجاج. قال ابن عبد ربه
الصفحه ١٥ : ، ومناجاتهم له من أهم المتع عندهم ، ولنستمع إلى
خليل الله إبراهيم وإبنه إسماعيل وهما يرفعان أسس البيت الحرام
الصفحه ١٦ : النفيسة ، فقد ذكر السيد الجليل ، نادرة زمانه ، السيد
ابن طاووس ، ان خزانة مكتبته تحتوي على ثماني مائة كتاب
الصفحه ٥٤ : ، لتلميذه العالم ابن عمر : إن
اسْتَطَعْتَ أَن لا تبيتَ ، حتى تتعوذَ بِأَحَدَ عَشَرَ حَرْفاً ، فَافْعَلْ
الصفحه ٧٧ : الربيع ، وقال للامام :
بأبي أنت وأمي ، يا ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
إني لم أشك فيه ساعة دخولك
الصفحه ٧٩ : الغفاري ، وكان فيها الامام
الصادق عليهالسلام ، فأوعز
المنصور إلى إبراهيم ابن جبلة. يإحضار الامام ، فأسرع
الصفحه ٩٤ : ، أن هذا الدعاء ، من أجل أدعية أهل البيت عليهمالسلام ، وقد قال فيه الشيخ إبن الفضل بن محمد
: إن هذا
الصفحه ١٣٩ :
إبن طاووس ، بخط شيخ
الطائفة ، وزعيمها العظيم الشيخ الطوسي رحمهالله
وهذا نصه :
« اللّهُمَّ