البحث في الصحيفة الصادقية
٢٥٥/١ الصفحه ١ : حال آبائك في اللؤم والدناءة ، في
المروءة والخلق؟ وقد بلغ امير المؤمنين الذي كان منك إلى انس بن مالك
الصفحه ٣ : حال آبائك في اللؤم والدناءة ، في
المروءة والخلق؟ وقد بلغ امير المؤمنين الذي كان منك إلى انس بن مالك
الصفحه ١٩ : يقم بأي
عمل إلا وشفعه بالدعاء ، والتضرع إلى الله ، وهذا مما يؤكد ما قاله مالك بن أنس من
أن الامام
الصفحه ٤٣ : .
د ـ ومن أدعية الامام الجليلة هذا
الدعاء ، وكان يدعو به في الصباح ، وقد رواه الفقيه الثقة ، معاوية بن عمار
الصفحه ٩٠ :
القَيُّومُ ، آلم ،
ذلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ ، هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ ، الذِينَ يُؤْمِنونَ
الصفحه ١٨٨ :
وهذا الدعاء الجليل ، وحيد في مضامينه ،
فريد في معطياته ، فقد حوى جميع الوان التضرع ، والتذلل
الصفحه ١٧٢ : ، وَأَنْتَ اللهُ لا إله إلاَّ
أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، مَالِكُ
الصفحه ٦٦ :
وَأَعْتَصِمُ ،
وَبِكَ أَسْتَجِيرُ في جَميعِ أُمُوري ، وَأَنْتَ غِيَاثي ، وَعِمادِي ، وَأَنْتَ
الصفحه ١٧١ : ، وَاجْعَلْنَا فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ
مِنَ النَّارِ ، وَالفَائِزِينَ بِجَنَّتِكَ ، النَّاجِينَ
الصفحه ٢٤٨ : إلى الله تعالى؟ وكيف سأله؟ لقد أناب سليل النبوة إلى الله بقلبه
وعواطفه ، وسأله خير ما في الدنيا
الصفحه ٢٨٧ : غَيْرَ مُخْطِىءٍ أَوْ في الصَّفِِّ الذي نَعتَّهُمْ في كِتَابِكَ « كَأَنَّهُمْ
بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
الصفحه ٢ : !! بالجبت والطاغوت كافر بالله.
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى
عن الاعمش قال :
اختلفوا في
الصفحه ٤ : !! بالجبت والطاغوت كافر بالله.
وقال علي بن عبد العزيز عن اسحق بن يحيى
عن الاعمش قال :
اختلفوا في
الصفحه ١٢ : ، فإنَّ من قضاء
الله تعالى وقدره الحتميِّين ، أنه جلَّ جلاله ، يختار في كل قرنٍ رجالاً ، هم
صفوة الناس
الصفحه ٥٣ : في مَنامي ، وَفي يَقْظَتي ... (٣).
د ـ روى معاوية بن وهب ، أن أحد أبناء
الامام الصادق عليهالسلام