البحث في الصحيفة الصادقية
٩٨/٤٦ الصفحه ٧٦ : شَرَّ ما
أُطِيقُ ، وَمَا لا أُطِيقُ ، إنَّكَ حَقِيقٌ ، وَبِكُلِّ خَيْرٍ خَلّيقٌ ، يا
أَهْلَ التقْوَى
الصفحه ٨٢ : ، وَخْيرَ مَا فِيهَا ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَخَيرَ ما
قَدِمْتُ لَهُ ، وَأَنْ تَصْرِفَ عَني شَرَّهَا ، وَشَر
الصفحه ٨٥ : عليهالسلام ، وقد احتجب ، وتسلح بهذا الدعاء
الشريف ، الذي هو من ذخائر أدعية أئمة أهل البيت عليهمالسلام
، فصرف
الصفحه ٩٤ : شَيءٍ قَدِيرٌ.
اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْتَودِعُكَ ،
دِيني وَدُنْيَايَ ، وَأَهْلي ، وَأَوْلَادِي
الصفحه ٩٦ : شُكْرِي ، ولا
تُؤْيِسْني لِكَثْرَةِ ذُنُوبَي ، فَإنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى ، وَأَهْلُ
المَغْفِرَةِ.
إلهي
الصفحه ١١٨ : يسأل الله المعصية ، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا
، أهل البيت ، بإزاء ما جعل ليلة القدر ، لنبينا
الصفحه ١٢٤ :
يحتل شهر رمضان المبارك ، موقعا متميزا
، في نفوس أئمة أهل البيت عليهمالسلام
، فهم ينظرون إليه
الصفحه ١٢٥ : عَبْدِكَ
، فَلْيَحْسُنِ العَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ، يا أَهْلَ التَّقْوَى وَيَا أَهْلَ
المَغْفِرَةِ ، عَفْوِكَ
الصفحه ١٦٩ : ، ونفسه وأهله ، عند الله عز وجل ، ثم القول :
أَسْتَوْدِعُ اللهَ الرَّحْمنَ
الرَّحِيمَ ، الذي لا تَضِيعُ
الصفحه ١٧٦ : ، الحَمْدُ للهِ الذي اسْتُحْمِدَ ، إلى مَنْ
اسْتَحْمِدُهُ مِنْ أَهْلِ مَحَامِدِهِ ، لِيَحْمُدُوهُ على
الصفحه ١٨٤ : للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ،
وَصَلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، الطَيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
الصفحه ١٩٠ : صَلَاةً دَائِمَةً بَاقِيَةً ، اللّهُمَّ ، وَصَلِّ
على السُيَّاحِ وَالعُبَّادُ ، وَأَهْلِ الجِدِّ
الصفحه ٢١٩ : وَذُرِيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَيِّبينَ الطَّاهِرِينَ ،
الهُدَاةِ المُهْدِيِّينَ ، غَيْرِ الضَّالِّينَ وَلا
الصفحه ٢٢٨ : اجْعَلْهُ لَنَا بُرْهَاناً على رُؤوسِ المَلأ ، يَوْمَ
يُجْمَعُ فِيهِ أَهْلُ الَأرْضِ ، وَأَهْلُ السَّمَا
الصفحه ٢٦٧ : أَهْلُهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي من شَرِّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، ما أَنْتَ
أَهْلُهُ ، وَأَذهِبْ عَنِّي هَذَا