البحث في الصحيفة الصادقية
٩٨/٣١ الصفحه ١٨١ :
اللهُ ، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالحَقِّ.
اللّهُمَّ ، لَكَ الحَمْدُ على مَا
رَزَقْتَنِي
الصفحه ١٨٩ : صَنَعْتَ ، سُبْحَانَكَ ما أَجَلَّ ثناءك ، وَأسْنى في
الَأمَاكِنِ مَكَانَكَ ، وَأَصْدَعَ بِالحَقِّ
الصفحه ٢١٤ : الحَقُّ ـ « لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوْلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
، عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عِنِتُّمْ بِالمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٢١٥ : مِنْ حَقِّهِ ، أَنْ تُطْلقَ بِهِ لساني مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ
بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ، وَبِمَا لَمْ
الصفحه ٢٣٢ : الرَّحِيمِ ، الكَبِيرِ ، المُتَعَالِ ، وُكِتَابِكَ
المُنْزَلِ بِالحَقِّ ، وَكَلِمَاتِكَ التَامَاتِ
الصفحه ٢٤٠ : ما يقربه ، إليه زلفى ، وأن يبعده ، عن كل طريق منحرف ، لا يوصله
إلى الحق ، ولا إلى طريق مستقيم.
لقد
الصفحه ١٠٣ :
مَنْ لا يَجُبَهُ
بِالرَدِّ ، أَهْلَ الدَّالَةِ عَلَيْهِ ، وَيا مَنْ يَجْتَبي صَغِيرَ ما يُتْحَفُ
الصفحه ١٠٥ : المؤرخين أن النبي صلىاللهعليهوآله
أخرج معه خيرة أهل الارض ، وأعزهم عند الله ، وهم : وصيه ، وبابا مدينة
الصفحه ١٠٩ : بِأَحْسَنِهِ ، وَتَجْعَلَ لي ثَوَابَهُ الجَّنَةِ ، وَأَنْ تَفَعَلَ بي ما
أَنْتَ أَهْلُهُ ، يا أَهْلَ التَّقْوىَ
الصفحه ١١٣ : إيَّانَا ، وَجَعْلْتَنَا مِنْ أهْلِ الإِجَابَةِ ،
وَذَكَّرْتَنَا العَهْدَ وَالميثَاقَ ، وَلَمْ تُنسْنِاَ
الصفحه ١١٩ : أَهْلِ ذلِكَ
فَأَنْتَ أَهْلُ الكَرَمِِ وَالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ ، جُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ
أَهْلُهُ
الصفحه ١٣٧ : مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلَا
تَفْعَلَ بي ما أنَتْ َأَهْلُهُ ، وَلَا تَفْعَلَ بي
الصفحه ١٨٦ : وَأهْلي ، وقرَابتي وَجَمِيعَ إخْواني
وَأَهْلَ حُزَانَتي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَمِنْ شرِّ
الصفحه ٢٦٤ : فضل الله
من أدعية الامام عليهالسلام ، هذا الدعاء ، وكان يدعو به ، على فضل
الله تعالى ، على أهل
الصفحه ١٧ : الفكر ومن ذخائر التراث الانساني.
لقد حفلت سيرة أئمة أهل البيت عليهمالسلام ، بالابتهال والتضرع إليه