البحث في الصحيفة الصادقية
٢٠٩/٦١ الصفحه ١٢٤ : والاحسان إلى الفقراء والمحرومين ،
ويعتقون العبيد ، ويطعمون الطعام ، ويعملون كل ما يقربهم إلى الله زلفى
الصفحه ١٢٥ : ، والسلامة ، والاسلام والمسارعة إلى ما يحبه تعالى
ويرضاه ، وهذه الامور أسمى متطلبات الحياة عند الاوليا
الصفحه ١٢٦ : قَدْرَكَ ، وَكُلُّنَا فَقِيرٌ إلى
رَحْمَتِكَ فَلا تَصْرِفْ وَجْهَكَ عَنِّي ، اجْعَلْني مِنْ صَالِحِ
الصفحه ١٣٣ : التَّوْبَةَ ، فَصَلِّ
على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاعْصِمْني بَقِيَّة عُمْرِي ، وَأَحْسِنْ مَعْونَتي في
الجِدِّ
الصفحه ١٣٧ : ، الدَّاعُونَ إلى سَبِيلِكَ ، السَّابِقُونَ في
عِلْمِكَ ، الفَائِزُوُنَ بِكَرَاَمَتِكَ ، أَدْعُوكَ على مَوَاضِعِ
الصفحه ١٥٦ :
كان الامام الصادق عليهالسلام ، يستقبل السفر إلى حج بيت الله الحرام
، بشوق بالغ ، ورغبة ملحة
الصفحه ١٦٠ : إلى رَبنَا لَمُنْقَلِبونَ ، وَالحَمْدُ
للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، اللّهُمَّ ، أَنْتَ الحَامِلُ عَلَى
الصفحه ١٦٣ : .. » (١).
ويمثل هذا الدعاء مدى إنابته إلى الله ،
وانقطاعه إليه ، فهو الذي وضع المناهج العليا لمناسك الحج ، وأرشد
الصفحه ١٦٤ : مَنْ يَخَافُ
الفَوْتَ ، وَيَحْتَاجُ إلى الظُلْمِ الضعيفُ ، وَقَدْ تعالَيْتَ يا إلهي عَنْ
ذلِكَ.
إلهي
الصفحه ١٦٥ : ، مَنْ تَهَيَّأَ ، أَوْ
تَعَبَّأَ ، أَوْ أسْتَعَدَّ ، أَوْ اسْتَعَدَّ لِوَفَادَةِ إلى مَخْلُوقٍ رَجَا
الصفحه ١٦٦ : لا إلهَ إلاَّ
الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ،
آمَنْتُ
الصفحه ١٦٩ :
لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَه وَحْدَه ،
أَنّجَزَ وَعْدَهْ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الَأحْزَاب
الصفحه ١٧٨ : ، وَكَمَا يُحِبُ اللهُ أَنْ
يُحْمَدُ ، وَلا إلهَ إلاَّ اللهُ كُلَّمَا هَلَّلَ الله شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ
الصفحه ١٨٠ :
وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ
لي ذُنُوبِي ، التي نَظََرْت َإلَيْهَا عَيْنَايَ ، اللّهُمَّ صَلِّ على
الصفحه ١٩٢ : فَأَنْظَرْتَهُ ، وَاسْتَمْهَلَكَ إلى يَوْمِ الدِّين ،
لإِضْلالي فَأَمْهَلْتَهُ وَأَوْقَعَني بِصَغَائِرِ ذُنُوبٍ