البحث في الصحيفة الصادقية
٢٠٩/٣١ الصفحه ١١٣ : »
وَأَشهَدَهُمْ على أَنْفُسِهمْ قَالُوا : بَلى ، شَهِدْنَا « بمَنّكَ بِأَنَّكَ
أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ
الصفحه ١٣٤ :
بالتحذير من اقتراف
الجرائم والذنوب ، التي تمسخ الانسان ، وتهبط به إلى مستوى سحيق ما له من قرار
الصفحه ١٤٢ : يَفْتِنِّي ، اللّهُمَّ ، فَصَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ،
وَاقْهَرْ سَلْطَانَهُ عَلَيَّ ، بِسُلْطَانِكَ
الصفحه ١٥١ : ، وَقَدْ
عَرَفْتُ حَاجَتي وَمَسكَنَتي ، إلى رَحْمَتِكَ وَالثَبَاتَ على هُدَاكَ ، وَقَدْ
هَرَبْتُ إلَيْكَ
الصفحه ١٥٨ : الدعاء الجليل ، صرحا من صروح
الايمان ، الذي أقامه سليل النبوة ، للمتقين والمنيبين ، فقد أرشدهم إلى
الصفحه ١٦٨ : عليهالسلام
، الدعاء الذي يدعو به عند الصفا ، فقد قال : فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت
، وتستقبل الركن
الصفحه ١٨٦ :
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ ، وَاكْفنِي ما أَهَمَّني ، وَغَمَّني ، وَلا تَكِلْني إلى
الصفحه ٢٤٢ : على نَفْسِكَ ، وَشَهِدْتُ مَلَائِكَتُكَ ،
وَأُولُو العِلْمِ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ
الصفحه ٢٤٤ : العِلْمِ ، وَجُزْتُ مِنَ العَدْلِ إلى الظُلْمِ ،
وَجَاوَزْتُ البِرِّ إلى الإثْمِ ، وَصِرْتُ إلى الهَرَبِ
الصفحه ٢٤٦ :
المَاجِدُ ، وَأَنْت
الله ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، الوَاحِدُ الَأحدُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاَّ
الصفحه ٢٦٠ : بالاضافة ، إلى جمال
ألفاظها ، وبديع بلاغتها ، فانها تمثل انقطاع ، الامام إلى الله تعالى ، وإلتجاءه
إليه
الصفحه ٢٦٧ : ، يزعم الناس ، أن الله عزوجل ، لم يبتل به عبدا له فيه
حاجة ، فقال لي: لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع
الصفحه ١ :
أعني أصم الله صداك. فرجع أنس فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج ...
فكتب عبدالملك الى الحجاج
الصفحه ٣ :
أعني أصم الله صداك. فرجع أنس فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج ...
فكتب عبدالملك الى الحجاج
الصفحه ١٧ : أدعية ولده
الامام زين العابدين عليهالسلام
، التي سميت بالصحيفة السجادية ، فهي انجيل آل محمد