البحث في الصحيفة الصادقية
١٥٩/١ الصفحه ١١٨ : محمد صلىاللهعليهوآله ومهديهم الامام المهدي صلوات الله عليه
، وفي هذه الليلة العظيمة ، الزيارة
الصفحه ١١٤ :
القِيَامَةٍ
وَأوْلِيَاؤهُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ. رَبَّنا فَاحْشُرْنا في زَمْرَةِ الهَادِي
المهْدِي
الصفحه ٢ : للطباعة
في شهر رمضان المبارك عام ١٣٩٨ هجرية
والحمدلله والصلاة على محمد
وعترته الهادين المهديين إلى يوم
الصفحه ٤ : للطباعة
في شهر رمضان المبارك عام ١٣٩٨ هجرية
والحمدلله والصلاة على محمد
وعترته الهادين المهديين إلى يوم
الصفحه ٢١٩ : وَذُرِيَّتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَيِّبينَ الطَّاهِرِينَ ،
الهُدَاةِ المُهْدِيِّينَ ، غَيْرِ الضَّالِّينَ وَلا
الصفحه ٢٣٦ :
، وَالرِّضَا ، وَالتَقيِّ وَالنَقِيِّ ، وَالزَكِيِّ وَالمَهْدِيِّ يا ذا
الجَلَالَ ، وَالإِكْرَامِ ، وَالعِزَّةِ
الصفحه ٤٢ :
حكى المقطع الاول من دعاء الامام عليهالسلام ، براءته من المشركين ، الذين يعبدون
غير الله. كما حكى
الصفحه ٧٧ : ، فهو يمثل تمثيلا
صادقا ، انقطاع الامام إلى الله وتمسكه به ، وإلتجائه إليه في جميع أحواله وشؤونه
الصفحه ٨٢ : الامام
الصادق عليهالسلام ، فأشخصه من
يثرب إلى بغداد ، وأمر حاجبه الربيع ، أن يأتي به في غلس الليل على
الصفحه ٨٣ : وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ
العَظِيمِ .. »
وافرج المنصور ، عن الامام عليهالسلام ، وبهر الربيع مما رأى
الصفحه ١٥٦ :
كان الامام الصادق عليهالسلام ، يستقبل السفر إلى حج بيت الله الحرام
، بشوق بالغ ، ورغبة ملحة
الصفحه ٩٧ : ، تَضَرُّعَ الإمَامِ عليهالسلام ، وَتَذَلُّلَهُ أَمَامَ الخَالِقِ
العَظِيمِ؟!
أَرَأَيْتُمْ ، كَيْفَ
الصفحه ٢٠٦ : ، وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ .. » (١).
وكشف هذا الدعاء ، عما كان يعانيه
الامام عليهالسلام من المحن
الصفحه ٢٧٩ : الرجيم.
٢ ـ داعية الامام أمير المؤمنين (ع)
روى الامام الصادق عليه ، مجموعة من
الادعية الجليلة ، عن
الصفحه ٢٨٦ : الادعية ، التي رواها الامام
الصادق عليهالسلام عن جده
الامام زين العابدين عليهالسلام.
٤ ـ أدعية الامام