البحث في الصحيفة الصادقية
٢١١/١ الصفحه ١١٨ : ، الذي يقيم اعوجاج الدنيا ويغير منهج
الحياة إلى ما هو الافضل ، ويملا الارض بالقسط والعدل ، إنه قائم آل
الصفحه ١٨٣ : ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفارَ
مَنْ عَنْدَ عَنْ لَوَائِحِ حَق المَنْهَجِ ، وَسَلَكَ سَوَادِفَ السُبُلِ
الصفحه ٨٢ :
الكِتَابِ .. »
٣ ـ قال إبراهيم : ولما دخلنا الكوفة ،
صلى ركعتين ، ورفع يديه إلى السماء ، ودعا
الصفحه ٨٣ : المَمْنُوعِينَ ، حَبْسِيَ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِيَ ، حَسْبِيَ
اللهُ ، لا إلهَ إلَّا هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
الصفحه ٧٨ : أَبَداً ، ويا ذا النّعَمِ التي لا تُحْصَى
عَدَداً ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا
الصفحه ٨١ : الصادق عليهالسلام ، على المنصور ، وذلك لذيوع فضله ،
وانتشار علومه ، فأوعز إلى إبراهيم بن جبلة بإشخاصه من
الصفحه ٨٤ : ، أَمناً وَإيمَاناً ، وَعَافِيَةً
، وَيُسْراً ، وَصَبْراً وَشُكْراً ، وأَرْجِعْني فِيهِ سَالِماً إلى
الصفحه ٧٦ : سِوَاهَا ، وَأَعْطِني عَطِيةً لا أَحْتَاجُ إلى غَيْرِكَ
مَعَهَا ، فَأِنَّهَا ليْسَتْ بِبِدَعٍ مِنْ
الصفحه ٩٥ : ، إذا المت به شدة ، أو محنة فزع إلى
الله ، وتضرع إليه ، وكشف عن ذراعيه ، وانتحب باكيا ، ودعا بهذا الدعا
الصفحه ٩٧ : قُوَّةَ إلاَّ بِكَ ، وَأَنْتَ على كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ ، سُبْحَانَكَ ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، رَبَّ
الصفحه ٩٤ : ، والعاهات كلها ،
__________________
١ ـ منهج الدعوات (
ص ٢٥٠ ـ ٢٦٠ ).
الصفحه ٩٨ : ء الحجاب
من جميع الاعداء (١).
__________________
١ ـ منهج الدعوات (
ص ٢٦٥ ).
الصفحه ٢٤٥ : عمرو بن أبي المقدام ، وهذا نصه :
« اللّهُمَّ ، أَنْتَ الله لا إلهَ
إلاَّ أَنْتَ ، الحليمُ الكريمُ
الصفحه ٢٤٨ : إلى الله تعالى؟ وكيف سأله؟ لقد أناب سليل النبوة إلى الله بقلبه
وعواطفه ، وسأله خير ما في الدنيا
الصفحه ١٧٢ : إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وَأَنْتَ
اللهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ