البحث في الصحيفة الصادقية
٢٥١/٣١ الصفحه ٤٠ : إنابته ، وانقطاعه إلى الله ، في جميع شؤونه وأموره
.. وكان يجد في دعائه مع الله ، متعة روحية لا تعادلها
الصفحه ٨٤ :
يا وَاسِعَ
المَغْفِرَةِ ، يا كَرِيمَ العَفْوَ ، صَلِّ على مُحَمَدٍ وَآلِ مُحَمَدٍ ،
وَاحْرُسني في
الصفحه ٩٠ :
القَيُّومُ ، آلم ،
ذلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ ، هُدَىً لِلْمُتَّقِينَ ، الذِينَ يُؤْمِنونَ
الصفحه ١٢٨ :
عُمْرِي ،
وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلَالِ .. » (١).
طلب الامام عليهالسلام ، في
الصفحه ١٣٢ :
خَلْقِكَ في
أمْوَالِهِمْ ، وَأَشْعَارِهِمْ ، وَأَعْرَاضِهِمُ وَأَبْشَاِرِهِمْ ، وَمَا رَآهُ
الصفحه ١٤٦ : عِبَادَتِكَ
فِيهِ ، وَلا آخِرَ صَوْمي لَكَ ، وَأرْزُقْني العَوْدَ فِيهِ ، ثُمَ العَوْدَ
فِيهِ ، بِرَحْمَتِكَ
الصفحه ١٨٨ :
وهذا الدعاء الجليل ، وحيد في مضامينه ،
فريد في معطياته ، فقد حوى جميع الوان التضرع ، والتذلل
الصفحه ٢٢٠ :
الذين هم أعلام هذه الامة
، وسفن نجاتها في الدارين.
٢ ـ دعاؤه لاهل البيت (ع)
من أدعية الامام
الصفحه ٢٨٨ :
السلام بالله تعالى
، وإلتجائه إليه ، وقد سأل من الله عزوجل أن يميته ميتة كريمة في طاعة الله وطاعة
الصفحه ٣٢ :
ز ـ تسمية الحاجة :
وينبغي للداعي ، أن يذكر حاجته ، في
إطار دعائه ، قال الامام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٣٣ : ، طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك ، قدم شيئا
فتصدق به ، وشم شيئا من طيب ، وراح إلى المسجد ، ودعا في
الصفحه ٣٦ :
أ
ـ : قال عليهالسلام :
أربعة لا تستجاب لهم دعوة :
رجل جالس في بيته. يقول : الهم ارزقني ،
فيقال
الصفحه ٤٢ : عن نقمته البالغة ، على أئمة الظلم والجور في عصره ، الذين
سلبوا حرية الامة ، ونهبوا ثرواتها ، واستبدوا
الصفحه ٥٢ :
اللّهُمَّ افْتَحْ لي في وَجْهي هََذَا
بِخَيْرٍ ، وَاخْتُمْ لي بِخَيْرٍ ، وَقِني شرَّ كُلِّ
الصفحه ١٠٨ : .
اللّهُمَّ صَلِّ على مُحّمَّدٍ ،
عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ في الَأوَّلينَ ، وَصَلِّ على مُحّمَّدٍ في الآخِرينَ