البحث في الصحيفة الصادقية
٣٥/١٦ الصفحه ٧٣ :
رَسُولِكَ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ ، وَنَبِيِّكَ إمَامِ المُتّقِينَ ،
وَبِالرِّسَالَةِ التي أدَّاهَاَ
الصفحه ٧٤ : سَيدِي لَظَلُومُ ،
وَبِقَدْرِي لَجَهُولُ ، إلَّا أَنْ تَرْحَمَني ، وَتَعوُدَ بِفَضْلِكَ عَليَّ
الصفحه ١١٦ : ، وَخَلِيفَتِهِ على أُمَّتِهِ ، سَيّدِ المُسْلِمينَ ، وَأمِير
المُؤمِنينَ ، وَقَائِدِ الغُرِّ المُحَجِّلِينَ
الصفحه ١١٩ : ، سَيدِي إلَيْكَ يَلْجَأُ الهَارِبُ ،
وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ ، وَعلى كَرَمِكَ يَعَوِّلُ
الصفحه ١٢٩ : أَرَدْتَني بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ ، وَرَحِمْتَني بِهِ مِنْ
ذِكْرِكَ ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيدِي
الصفحه ١٣٠ : تَصْنَعُ يا سَيِّدِي بِعَذَابِي ، وَقَدْ وَسِعَتْ
رَحْمَتُكَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَمَا عَلَيْكَ يَا رَبُّ أَنْ
الصفحه ١٤٢ : نقله السيد إبن طاووس عن جده لامه شيخ الطائفة ، وزعيمها الاعلى الشيخ
الطوسي رحمهالله ، وهذا نصه
الصفحه ١٥٠ : نِعَماً ،
وَأَوْقَرْتُ نَفْسيِ ذُنُوباً ، كَمْ مِنْ نِعْمَةِ لَكَ يا سَيدِي ،
أَسْبَغْتَهَا عَلَيَّ لَمْ
الصفحه ١٩٠ :
الرَّاحِمِينَ ، أَسْأَلُكَ الرَّحْمَةَ يا سَيِّدي وَمَوْلَايَ ، وَثِقَتي ، يا
رَجَائِي ، وَمُعْتَمَدِي
الصفحه ٢١١ : ، يا سَيِّدي ، وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَنِعْمَ
الرَبُّ ، وَنِعْمَ المَوْلَى ، وَبِئِسَ العَبْدُ أَنَا
الصفحه ٢١٦ : ، وَسَيِّدَ المُرْسَلِينَ.
وَأَشْهَدُ ، أَنَّ الذِينَ كَذَّبُوهُ
ذائقُوا العَذَابِ الأَليِم ، وَأَشْهَدُ
الصفحه ٢١٧ : ءِ ، بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ ، في آنَاءِ اللَّيْلَ ، وَسَاعَاتِ
النهَارِ ، على مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِاللهِ ، سَيِّدِ
الصفحه ٢٤٧ : لا شبهة فيه ، إن الامام عليهالسلام ، هو سيد الموحدين ، وإمام المتقين ،
فقد رفع كلمة التوحيد
الصفحه ٢٥٠ : خَلَقَني لَهُ ، فَصَنَعْتُ غَيْرَ الذي صُنِعْتُ
لَهُ ، فَنِعْمَ المَوْلَى أَنْتَ يا سَيِّدي ، وَبِئْسَ
الصفحه ٢٥١ : :
« إني كنت ألفت سيدي ـ يعني الامام
الصادق ـ صلوات الله عليه كثيرا ، وكنت لهجا بالادعية ، وبخاصة ما كان