البحث في الصحيفة الصادقية
٢١١/١٨١ الصفحه ٢٠٣ : تَعَبُّداً
وَرِقًّا ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ حَقّاً ، حَقّاً ، الأوُّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَالآخِرُ بَعْدَ
الصفحه ٢٠٤ : وَآلِهِ ، وَأَزِلْ حِلْمَكَ
عَنْ ظَالِمي ، وَبَادِرْهُ بِالنَّقْمَةِ ، وَعَاجِلْهُ بِالإِسْتِيصَالِ
الصفحه ٢٠٦ : العَائِذِ ، وَغَوْثَ اللائِذِ ، خَابَ مَنِ اعْتَمَدَ على
سِوَاكَ ، وَخَسِرَ مِنْ لَجَأَ إلى دُونِكَ
الصفحه ٢٠٨ : مَعَاصيكَ ، وَلا
تَكِلْني إلى نَفْسِي ، طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، ما أَحيَيْتَني لا أَقَلَّ مِنْ
ذَلِكَ
الصفحه ٢١١ : على جبهتك ، وقل :
« بِسْمِ اللهِ الذي لا إلهَ إلاَّ هُوَ
، عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
الصفحه ٢٢١ :
عَمَلي إلى دَار الحياة ، ومَسَاكن الأخْيَار.
اللّهُمَّ ، إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ
إنْزَالِها
الصفحه ٢٢٧ : نَلْقَاكَ ، نَسْتَضِىءُ بِهِ في خَلْقِكَ ، وَنَجُوزُ بِهِ على
صِرَاطِكَ ، وَنَهْتَدِي بِهِ إلى جَنَّتِكَ
الصفحه ٢٢٩ : ، وَفِيهِ حِكَمُكَ ، وَشَرَائِعُ
دِينِكَ ، أَنْزَلْتَهُ على نَبِيِّكَ ، وَجَعَلْتَهُ عَهْداً مِنْكَ ، إلى
الصفحه ٢٣٠ : عَهْدَكَ
وَكِتَابَكَ »
فقد أشار عليهالسلام
، إلى ما قام به من دور ايجابي ، في نشر معارف الاسلام
الصفحه ٢٣١ : .
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ
نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ ، وَنَجِيِّكَ ، وَدَلِيلِكَ ، وَالدَّاعِي إلى
الصفحه ٢٣٢ : يا حَيُّ يا قَيُّومُ
.. ».
وأضافت بعض الروايات إلى ذلك :
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، الذي دَعَاكَ
الصفحه ٢٣٤ : ، مَعيشَةً أَقْوى بِهَا على طَاعَتِكَ ، وَأبْلُغُ
بِهَا رِضْوَانَكَ ، وَأَصِيرُ بِهَا بِمَنِّكَ إلى دَارِ
الصفحه ٢٣٦ : ، وَمُلْقِيَ رُوحِ
القُدُسِ إلى مَرْيَمَ ، وَمُخْرِجَ عِيسَى مِنَ العَذْرَاءِ البَتُولِ ،
وَمُحْييَ المَوْتَى
الصفحه ٢٤١ : ، وَفَرجاً مِنْكَ
وَشَوقاً إلَيْكَ ، يا ذا الجَلَالَ وَالإِكرَامِ ، اللّهُمَّ ، حَبِّبْ إلَيَّ لِقَاءَكَ
الصفحه ٢٤٣ : عَنْهُ أَسْبَابُ خَدائِعِهِ ، وَأَضْمَحَلَّ عَنْهُ كُلُّ
بَاطِلِ ، وَأَلْجَأَتْهُ ذُنُوبُهُ إلى ذُلِّ