البحث في الإمامة والقيادة
١٥٢/٧٦ الصفحه ٢٠٧ : . والعصبية كذلك .
فإذا نظرنا الى
مجتمعنا المصري وجدناه يفتقر الى هوية ، فهو مجتمع هلامي غير محدد الأطر
الصفحه ٣ : على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
وبعد ، فإن الضعف في
الإنسان هو الأصل ، والقوة فيه استثنا
الصفحه ٤ : أخرجت للناس ، بل لقد أكد النبي صلى الله عليه وآله بصراحة على أن أمتنا ليست استثناء فقال ( لتركبن سنن من
الصفحه ١٠ : المسائل العقائدية والفقهية والفكرية ، التي تتعلق بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، ومذهبهم ، وشيعتهم
الصفحه ١٦ : والمشرف على سيرها رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام ، ثم اختلفت المذاهب الإسلامية بشأنها على النحو الموضح
الصفحه ١٩ : فنعود الى نفس العقدة ، وهي محل ألف نظر .
كما أن أحكام مشايخنا
ـ نحن أهل السنة ـ واعتبارهم القيادة من
الصفحه ٢٠ : الأمر يحتاج
الى صرخة قوية في وجه علمائنا أن يجتهدوا ويبينوا لنا وفق روح العصر حكم الإسلام في القيادة
الصفحه ٢٤ : ؟
والذين أزعجهم هذا
الأمر ، لم يردوه الى جذوره ، ويبحثوا في الماضي ليفهموا الحاضر ، بل على العكس تحزب كل
الصفحه ٢٩ :
الإلهية
أن يقع الصدام بينهم وبين امتداد سلطوي زائف ـ أوقل فرخ من أفراخ الإستعمار الحديث ـ كانوا
الصفحه ٣٠ : المشاركون في صنعها من علو المنزلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فإن أدرنا وجوهنا عن هذه الوقائع
الصفحه ٣٢ : ء حسنة ، لكن طريقة معالجتهم للأمور لم تكن عملية ولا إسلامية بل عاطفية لجأت في كثير من الأحيان الى تحسين
الصفحه ٣٥ : الثاني ، أم ملنا الى غير ذلك ، فإن هذا التحول السياسي الضخم في تاريخنا ينبغي أن نحلله وفق مبادئ الإسلام
الصفحه ٣٦ :
رأسنا
من أرجلنا بدلاً من أن نعيش كقطع الفلين فوق ظهر الماء ، يأخذها الموج الى حيث يريد في اتجاهات
الصفحه ٤٠ : ، وأسقطنا بدلاً منها حرمة المسلمين ، فكفرنا كل من لفت نظرنا الضعيف الى مخالفة ـ ولو صريحة ـ لمبادئ الإسلام
الصفحه ٤٢ : ـ قليلاً ـ وقلنا هلم نبحث الموضوع بطريقة الباحثين عن الحق ، انتهينا الى نتائج تخالف ـ دون ريب ـ تلك التي