البحث في الإمامة والقيادة
٢١١/١ الصفحه ١٨٧ : الأئمة القادة
من آل محمد عليهم السلام ترجع الى عصمتهم واختيارهم من جانب القائد المؤسس ، وعلمهم الشامل
الصفحه ٦١ : النبوة وصاحب الرسالة ، وعلى هذا فكون الإمام من آل البيت ـ وفق نظرية ابن خلدون ـ أمر تقتضيه قوانين السياسة
الصفحه ٩٨ : الى من يرجى منه عدم المساس بالمكاسب المادية والإجتماعية التي نالوها فيما سبق .
نقل ابن خلدون في
الصفحه ١٩٧ : لو خليت من إمام لساخت بأهلها .
وهم
يحتجون على المذاهب الأخرى بمثل قول النبي صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٥٧ :
الفتنة
، وتلح عليه وتسرف في الإلحاح حتى تضطره الى أن يتأول في بعض الأمر ، ثم ما يزال ينتقل من
الصفحه ١٤٠ : عبد الملك عهد الى عمر بن عبد العزيز ، ثم من بعده الى يزيد بن عبد الملك . . . وقد رتبها الرشيد رضي الله
الصفحه ١٦٦ : تلك ، وتنفر هؤلاء من أولئك ، وكثيراً ما تحول هذا الإنشقاق الى صراع وعداوة .
الصفحه ١٧٣ :
وأما الثانية فهي أن
من وصلوا الى سلطة الدولة الوليدة ما كانوا يصلحون للمرجعية والإمامة وإن صلح
الصفحه ٧٥ : الواضحة قد ابتدعه معاوية في الإسلام ، إلا أن عهد أبي بكر لعمر كان أول درجة من الإنحراف الى هذا الطريق قبل
الصفحه ١٢٤ : ، فما نراه اليوم ليس إلا صورة عصرية مما ارتكبه الأوائل ومارسه السلف ، وليس من سبيل الى إصلاح الحاضر إلا
الصفحه ٣٩ : تخجل فيه من أن ترفع إصبعها الى ما كان من ماضيها يستحق الإصلاح .
وانتقلت وجهة النظر
العاطفية من صلب
الصفحه ٣٢ : ء حسنة ، لكن طريقة معالجتهم للأمور لم تكن عملية ولا إسلامية بل عاطفية لجأت في كثير من الأحيان الى تحسين
الصفحه ١١٩ : وما بالأجيال المسلمة الى يوم القيامة ـ من كل الأسقام ، واشتركنا معهم في هذه الجريمة ، وضللنا معهم
الصفحه ١١٢ : الدولة من الطريق المنحرف الى الصراط المستقيم . غير أن السياسات الخاطئة ـ خصوصاً الإقتصادية ـ التي كانت
الصفحه ١٣٨ : عقدت لأبي بكر ابتدر لإمضاء أحكام المسلمين ، ولم يتأن لانتشار الأخبار الى من نأى من الصحابة في الأقطار