البحث في الإمامة والقيادة
١٣٨/١ الصفحه ١٥٨ : باسم الدين ولحساب الدين ) (١)
فهذا رأي لا يستبين به الحق من الباطل .
ونحن حين نرى في
أفعال هؤلا
الصفحه ٢٠٦ : المصري ، أنها لا تصلح لغيره بل أظنها تصلح لكثير من المجتمعات بعد شيء من النقص والزيادة هنا أو هناك
الصفحه ٢١ :
من
أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين إلا بها ، فإن بني آدم لا تتم مصالحتهم إلا بالإجتماع لحاجة
الصفحه ١٠٩ : بد للناس من إمام ، ولا نجد اليوم أحق بهذا الأمر منك ، لا أقدم سابقة ولا أقرب من رسول الله صلى الله
الصفحه ١٤٦ :
لا والذي نفسي بيده
أنا لا أنكر الحديث فهو الأساس الثاني للتشريع بعد كتاب الله ، لكني أفرق بين
الصفحه ١٥٥ : ( العظماء بتعبير المؤلف والمودودي ) وهي لا تضر بقدرهم ومقامهم ، وهي المعبر عنها عند الفقهاء بأنها لا تنافي
الصفحه ١٥٩ : ء أنه خطأ لا يعتبرهم عظماء . أما رأيي ونظرتي فعلي عكس هذا ، فعندي أن أي فعل صادر عن عظيم ـ غير الأنبيا
الصفحه ١٦١ :
وأقوالهم
ما يلائم الحق والعدل والصواب وما لا يلائمه ، وهذا في نفسه كثير ، ولكن لا بد مما ليس منه
الصفحه ١٩٧ :
___________________________
أما
من ناحية عقيدية ، فإن من ضرورات مذهب الشيعة أن الأرض لا
الصفحه ٢٠ : اجتماعية وسياسة غير ظروفنا ، وتحت نظم حكم غير التي تحكمنا ؟ ولماذا نقدس من لا يستحق التقديس ؟
إن هذا
الصفحه ٢٣ : المتوارث المتروك هش متناقض في بعضه ، يشبه الغربال لكثرة ما به من ثغرات ، ومن هنا لا أعتقد أنه يصمد أمام
الصفحه ٢٩ : باستخدامي لاصطلاحات كالمعارضة والسلطة وغيرها ، فتشابه الإصطلاحات اللفظية لا يعني بحال وحدة الفكر ، لأن
الصفحه ٤٨ :
فقال عمر : هيهات لا
يجتمع اثنان في قرن . . . والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم
الصفحه ٦٩ :
الأول : أن القيادة وفق هذا الرأي من أمور
الدنيا لا من أمور الدين ، وهذه مقولة نشأت فيما بعد
الصفحه ٨٥ :
اللهم
لا ، ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي ، فأرسل يده ثم نادى : قم اليَّ يا عثمان ، فأخذ بيده وهو في