البحث في الإمامة والقيادة
١٩٥/١ الصفحه ١١٠ :
وفي رواية أخرى أنه (
حين قتل عثمان رضي الله عنه واجتمع المهاجرون والأنصار وفيهم طلحة والزبير
الصفحه ١٥٩ :
أن
يقال عن أي فعل من فعال العظماء أنه خطأ ، الى جانب أنهم يظنون أن من يقول عن فعل من فعال العظما
الصفحه ٩ : والتفاهم ، وقدمنا الى العالم نموذجاً لحرية الرأي والمعتقد داخل مجتمعاتنا .
فما المانع أن يصلي
المسلم
الصفحه ١٠٠ : صحت هذه الرواية
جاز لنا أن نتساءل كيف عرف عمر ( رض ) أن عثمان سيلي الأمر بعده ؟ أكان ذلك ضرباً من
الصفحه ١٨٤ :
( إن الله تعالى أمر
بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم في هذه الآية ، ومن أمر الله بطاعته على سبيل
الصفحه ٤ :
وليس عجيباً أن ترى
أن تاريخ الناس يتلخص في ركضهم وراء الحكام والدنيا ، ومعاداتهم للأنبيا
الصفحه ١٩ :
وأختلف بشدة مع ابن
خلدون في أن الخلافة ـ وهي عندي كما قلت قيادة ـ لم تكن مهمة في عهد رسول الله
الصفحه ٢٠ : اجتماعية وسياسة غير ظروفنا ، وتحت نظم حكم غير التي تحكمنا ؟ ولماذا نقدس من لا يستحق التقديس ؟
إن هذا
الصفحه ٥٧ :
ثانياً : إن الذين
اجتمعوا في السقيفة ـ إن صحت روايات المؤرخين ـ لم يضعوا الإسلام ولا نظرية الدولة
الصفحه ٧٤ : أفاق أبو بكر فقال : إقرأ علي ، فقرأ عليه ، فكبر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن افتلتت نفسي
الصفحه ٧٧ :
فإن قيل إن القاعدة
الأصولية أن سكوت الشارع عن شيء يعني إباحته ، قلنا نعم ولكن هذا ينطبق على
الصفحه ٩٥ : ؟ فقال إن تركتهم فقد تركهم من هو خير مني ) (١)
وقال مرة أخرى عنه (
أحربه أن يحملهم على الحق ) (٢) وقال
الصفحه ١١١ :
الأول : أن طريقة اختيار القيادة هذه المرة
اختلفت عن المرات الثلاثة الماضية ، وهذه هي المرة الأولى
الصفحه ١٢٠ :
مضى
، وهو ما يعتبر شكلاً آخر من أشكال تعيين القيادة يختلف عما سبقه من أشكال .
ثم ما إن تولت
الصفحه ١٢٢ :
إن هذه الجنينية في
التفكير ـ التي تزعم أن الحاكم إذا شرع في تطبيق الإسلام ، وجب علينا أن ندعوه