البحث في الإمامة والقيادة
١٩٥/٤٦ الصفحه ١٧٨ :
نعم غالى بعضهم في
هذا وفي أشخاص الأئمة فرفعوهم منزلة فوق البشر ، إلا أن هذا مردود بأقوال الأئمة
الصفحه ١٨١ : منها جميع أفقهتهم ، تقوم على العصمة الفعلية وافتراض أن كل ما يصدر عن الصحابي ـ وهو عندهم من رأى رسول
الصفحه ١٨٢ : مرتبطة بالأحداث والمستجدات ، لذا وجب أن تكون القيادة على يقين فيما تقول وتفتي به ، لأنها لو أخطأت أفسدت
الصفحه ١٩٦ : قدس سره بأن الإمام عليه السلام أخبره بأنه سيتوفى بعد أيام وأمره أن لا يعهد الى أحد من بعده ، لأن
الصفحه ٢٠٤ : ) فليرجع اليه من أراد الاستيضاح ، وما أود التأكيد عليه هنا أنني أعتقد أن الإسلام ليس نظرية رجعية ، ولا
الصفحه ٢٠٧ : يصعب على المتحركين فيه تأسيس دولة .
من هنا كان علينا أن
نفهم أن أول خطوة نخطوها يجب أن تكون تنمية
الصفحه ٢٠٨ : أو ذاك . أي أن كل أحد يستطيع اتباع الكتاب والسنة بنفسه ، وهذا أمر جد خطير أدى الى الفوضى الفكرية
الصفحه ٧ : ضلال ، حرام قراءتها وبيعها وشراؤها .
وفي لحظة فكرت في
نفسي وقلت : أليس من المنطقي أن يطلع الإنسان على
الصفحه ٨ : ينبغي أن يتفهمه الطرفان . . فلا الوحدة تعني ترك الالتزام بالمذهب ، وتحريم البحث العلمي في مسائل العقيدة
الصفحه ١٣ : والمدرسة والمسجد والمجتمع . ولا أزعم أني سكن ما بي ، كما أني لا أريد أن ألزم الناس بما انتهيت إليه ، خصوصاً
الصفحه ٢٣ :
صياغة
الفكر السياسي
ليس بعيب أن نعترف
بسذاجة الفكر السياسي عندنا أهل السنة إذا اعتبرنا
الصفحه ٢٩ :
الإلهية
أن يقع الصدام بينهم وبين امتداد سلطوي زائف ـ أوقل فرخ من أفراخ الإستعمار الحديث ـ كانوا
الصفحه ٣٠ : السياسي والإجتماعي العام الذي عاشوا فيه ، بل ودوافع تأليف الكتب ، من أجل أن نقيم رأياً في المادة السياسية
الصفحه ٣٩ : يحاول أن يجيب إجابة مختلفة عن اجابتها ، وهكذا ظلت الأمة دون فكر محدد تريد أن تصلح حاضرها في الوقت الذي
الصفحه ٤٥ : إلينا من قومكم دافة . فلما رأيتهم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، ويغصبونا الأمر وقد كنت زورت في نفسي