البحث في الإمامة والقيادة
١٩٥/٣١ الصفحه ٢٠١ : الصورة بزواياها وأبعادها ، وعلينا الآن أن نفكر قليلاً ونتخذ خطى جادة لإصلاح الحال ، فعلينا أن نعلن للعالم
الصفحه ٢١٠ :
وعلينا بعد ذلك أن
نشكل مجلساً من مجتهدي المذهب الذي نختاره ، ودرجات الإجتهاد ، وصفات المجتهدين
الصفحه ٣٥ : المفروض في نظرية قوية كالإسلام منزلة من عند الله أن تستمر ـ إذا طبقت ـ قرناً على الاقل أو قرنين أو أكثر
الصفحه ٤٤ : من الصحابة بحسم مشكلة القيادة على نحو رواه عمر بن الخطاب ( رض ) فقال : ( فلا يغرن أمراء أن يقول أن
الصفحه ٥٤ : آنذاك وهي بنو هاشم وآل بيت القائد المؤسس ، بعد أن انتهز هذا النفر القليل من المهاجرين والأنصار انشغالهم
الصفحه ٦٧ : يهتم الله ورسوله بشيء من هذا ؟
ونحن إن أغمضنا
أعيننا عن وجهة نظر الشيعة في أن الوصية بقيادة الأمة بعد
الصفحه ١٠٥ : الكارثة ، يستحي منها كل طفل مسلم به مسكة من عقل ، لأنها تعني أن الخلافة الراشدة والدولة المحمدية كانت من
الصفحه ١١٢ :
الرابع : أن السياسة الإقتصادية والمالية التي
سيتبعها الإمام علي ـ أو القيادة الجديدة ـ ستقوم على
الصفحه ١١٨ : .
غير أن خطورة ما فعله
معاوية تكمن في أنه ما فعله باسم أية نظرية أخرى صراحةً بل باسم الإسلام ، فإذا
الصفحه ١٢٣ : ، أنغضب ونسب ونلعن ؟ وإذا قالوا : إن لنا في معاوية أسوة حسنة وقد سبقنا إليها ومعه أكثر الصحابة ، وما اعترض
الصفحه ١٤٢ : التسلية ، إلا أنه بلا ريب مضيعة للوقت ، ولذلك أكتفي بهذا القدر .
هذه هي بضاعتنا التي
ننسبها الى الاسلام
الصفحه ١٥٠ : .
ومن هذا نفهم أن
المسلمين في حاجة الى إعادة صياغة فكرهم السياسي أو على الأقل تحديد الأمور الأساسية فيه
الصفحه ١٥٤ :
أصحابه
في ذلك الوقت ، فاستيقنت أن الإمامة حق لها لا ينبغي أن يعدوها الى غيرها ، وأنه حق لها
الصفحه ١٥٥ : والتضامن بين الحاكمين والمحكومين في الأصول التي يقوم عليها النظام ، فليس يكفي أن يكون الحاكم يقظ الضمير
الصفحه ١٧٣ :
وأما الثانية فهي أن
من وصلوا الى سلطة الدولة الوليدة ما كانوا يصلحون للمرجعية والإمامة وإن صلح