البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
٢٨٣/١٦ الصفحه ٢٩٢ : المشايخ بالطرق المعروفة في تحصيل العلم ، ونقل منه في تاريخه
بالإسناد هكذا ( كتب الي السري عن شعيب عن سيف
الصفحه ٣٢٣ : بعد ودخل فيه طوائف وأجناس فلا مرية أن أصل التسمية يعود إلى ابن سبأ.
٢ ـ وكتب الفرق هي الأخرى مرجع
الصفحه ٩٠ :
نستطيع بالإسلوب السهل المتعقل أن نقنع من في المجلس بصحة موقفنا مع الإصرار عليه
بل ندعوهم إلى هذا وتنقد
الصفحه ١٠٣ :
فودة في كتابه ( الحقيقة الغائبة ) وما تلفظه المطابع ، ودور النشر المشبوهة والمرتزقة
من كتب تسيء إلى
الصفحه ١٠٥ :
لا يمتد إلى تراجم الرجال من علماء ، وفلاسفة ، ومفكرين ، وإلى منجزهم ، بل يقف
حيث تكون الأحداث
الصفحه ١١٨ :
قراءتها مفرقة في
جريدة ، وحين فرغت من قراءة ما كتب عن الاطروحات وعن البيعة في كتابين على الرغم
من
الصفحه ٣٢٦ :
لغموض هذه التسمية
التي تسميها بها بعض كتب الفرق ، وأن ذلك لا علاقة له بمصطلح السبئية والتي تسمى
الصفحه ٣٤٢ : الدكتور محتجاً بكتب
الفرق والمقالات ومرة رابعة مع كتب الشيعة بينما ينقد نقل بعضنا لانه اتفق في
نتيجة ما مع
الصفحه ٤٣ : كتب الأنساب وخاصة جمهرة نسب قحطان لابن الكلبي والمطبوع
بسورية.
أمّا ما قاله الدكتور الهويمل :
لأن
الصفحه ١٢٠ : في مثل ذلك قمعا وتسلطا لا يليقيان ،
والناس لا يملكون شق الصدور.
وحين أشير إلى أهمية التخصص ، فليس
الصفحه ٢٠٥ : الكتب لتكون محلاً للدراسة ، وتركيزه بالنقد على
رسائل تجمع مواصفات لا تكاد تخرج عن منهج أهل السنة
الصفحه ٢٩٦ : علاقتها بدعوى الاختلاق ، وسوف ينتهي القارئ
الكريم ان شاء الله إلى مزيد من القناعة ببطلان كلامه من اساسه
الصفحه ٣٤٦ : مثلاً لو تقرأ ما كتبه عنه
بعض المستشرقين وبعض المبتدعة لوجدت أن أحكامهم على سيف أقرب لمنهج المحدثين مما
الصفحه ٣٥٩ : .
٢ ـ تتضافر المدونات التاريخية وكتب
العقائد والمقالات والفرق ، وغيرها على تأكيد نسبة ( السبئية لابن سبأ ، وإن
الصفحه ٣٨٦ :
يكن لها وجود ، فإن
وجد شخص بهذا الاسم فمن المؤكد أنه لم يقم بالدور الذي أسند إليه سيف وأصحاب كتب