البحث في آراء وأصداء حول عبدالله بن سبأ وروايات سيف
١٢٥/١٠٦ الصفحه ٣٢٠ : المتعلق برواية سيف بن عمر ليس إلا
مغالطة يتحمل وزرها كل من يقول بها » !
ذكرتم
لنا الروايات
الصفحه ٣٢٢ : سمعت
الشعبي يقول : دست هذه الأهواء كلها بقدمي فلم أر قوما أحمق من هذه السبئية.
نص عن الأعمش : ونقل
الصفحه ٣٢٦ : الرسالة الخامسة من حوليات
كلية الآداب بجامعة الكويت بحثه الذي هو بعنوان : « عبد الله بن سبأ دراسة
للمرويات
الصفحه ٣٣٠ : معتقدات
وانكار هذه الشخصية أو التشكيك فيها تشكيك في الكتاب كله ، ونسف له من اصوله ، بل
ربما تجاوز الامر
الصفحه ٣٣١ : كل الردود التي نشرت كان فيها تشوية لوجهة نظري ـ وسواء
كان التشويه بتعمد أو سوء فهم ـ فإنه يلزم مني أن
الصفحه ٣٣٣ : عثمان أفضل من معاوية
الخارج على علي وهذا كله منهج سلفي بحت في تفضيل أهل الرضوان على من سواهم ولا زلت
الصفحه ٣٣٤ :
هو دون معاوية فلا أحكم بالنار على الحجاج ولا يزيد ولا كل من قال لا إله الاّ
الله محمد رسول الله فكيف
الصفحه ٣٣٦ : بعد هذا كله يتعالى بأنه من ( المتمرسين في علم الحديث ! ) ولا
تعليق !
الملاحظة الرابعة :
ذكر أنني
الصفحه ٣٣٩ : د. سليمان
وحتى أحدد أكثر فأنا أرضى قسم التاريخ بالكلية التي يتولى عمادتها د. سليمان !!
لتنظر ثم تخرج حكمها
الصفحه ٣٥٣ : ومقالاته ، ويعلم الله أنني أجد في كل
مقال يكتبه ، أو رد يعقب به مستمسكاً جديداً ، وتتضح لي ـ وربما لغيري
الصفحه ٣٥٤ : كل مقالاته الأربع على فهم خاطئ لأقوالي وبناء على هذا الفهم الخاطئ ردّ رده ،
ثم اتهمني ... » فقد قال
الصفحه ٣٥٦ : ومن كلام المالكي نفسه ، فقد قال في ملاحظتي الأولى : « كل
مقالات د. سليمان العودة كانت نتيجة لسوء فهم
الصفحه ٣٦٣ : لدوره في الفتنة ـ برغم من أنكر أو شكك ـ كل ذلك مرتبط بدوره في الفتنة ، وبذر
بذور الشقاق والفتنة في الأمة
الصفحه ٣٦٥ : ، والفيصل
كتب الجرح والتعديل.
الجرأة على الأئمة
«كل إنسان يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب
هذا القبر » ، وليس
الصفحه ٣٦٩ : ، وبنو
هاشم على بيعته والحمد لله ، على رغم أنف كل رافضي مقموع ذليل قد برأ الله عز وجل
علي بن أبي طالب