البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٥٣/١ الصفحه ١٨١ :
ونفس
المعنيين من الإصابة يمكن افتراضهما في درجات التصديق الأخرى أيضا ، فمن ظنّ بوفاة
إنسان لإخبار
الصفحه ٥٠١ : ناظرة ـ كما تقدّم في بحث الإطلاق ـ إلى المدلول
التصديقي الجدّي ، فهي تعيّن المراد التصديقي ولا تساهم في
الصفحه ١٨٢ :
وانحراف
التصديق الذاتي عن الدرجة التي تفترضها المبرّرات الموضوعيّة له مراتب ، وبعض
مراتب الانحراف
الصفحه ٤٤٤ : .
وبحكم
ظهور الحال في التطابق بين الدلالة التصديقيّة الأولى والدلالة التصديقيّة الثانية
يثبت أنّ الحكم
الصفحه ٣١٩ : الموضوع له ، فمن
اعتبر نفس المدلول التصديقي موضوعا له ميّز بينهما على أساس اختلاف المدلول
التصديقي كما
الصفحه ٣٢٠ : الاختلاف بينهما في مرحلة المدلول التصديقي. وإمّا أن نسلّم
باختلافهما في مرحلة المدلول التصوّري.
وأمّا على
الصفحه ٤٦٥ : الدلالة على
الإطلاق ـ كما عرفت ـ هو الظهور الحالي السياقي ، وهذا الظهور دلالته تصديقيّة.
ومن هنا كانت
الصفحه ٣١٤ :
لما
هو مدلول الدلالة التصديقيّة الأولى ، أي لقصد إخطار المعني. وأنّ هيئة الجملة
التامّة موضوعة لما
الصفحه ٣١٥ : . والذي على أساسه سوف تكون الدلالة الوضعيّة دائما
تصديقيّة ، والمدلول الوضعي تصديقي دائما.
فبناء على هذا
الصفحه ٣٢١ :
المدلول التصديقي ـ فهو باطل ولا يمكن قبوله ؛ لأنّه لا يعطي تفسيرا معقولا لحقيقة
الاختلاف بين الجملتين
الصفحه ١٥٤ : التكليفيّة متضادّة
فيما بينها يستحيل اجتماعها واقعا على مورد واحد. وعليه فلا يمكنه التصديق بهذا
الترخيص
الصفحه ٣٣٠ :
الجملتين
في مدلولهما التصوّري ، واختلافهما في المدلول التصديقي فقط ، وقد تقدّم الكلام عن
ذلك
الصفحه ٣٨٧ : بمدلولها التصوّري الوضعي ، وهو النسبة
الإرساليّة ، غير أنّ مدلولها التصديقي الجدّي يختلف من مورد إلى آخر
الصفحه ٣٨٨ : المادّة من الفاعل ، ومدلولها التصديقي قصد الحكاية ، فما هي العناية التي
تعمل لإفادة الطلب بها؟
وفي تصوير
الصفحه ٣٩١ : مدلولها التصوّري والتصديقي إلا أنّ مراده الجدّي ليس الإخبار
والحكاية عن كثرة الرماد أو عن كون الفصيل هزيلا