البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٨٢/٣١ الصفحه ٣٣٠ : : إنّ هذا الكلام لو سلّم المبنى الذي سار عليه من وحدة المدلول
التصوّري في الجملتين فهو إنّما يتمّ بلحاظ
الصفحه ٤٢٤ : للصورة الذهنيّة الثالثة المقابلة للصورتين الذهنيّتين الأخريين ،
فيكون حدّها وهو اللحاظ الثالث أي عدم
الصفحه ٤٦٧ : ، وأخرى بدليّا يستدعي وحدة الحكم. فإذا قيل : ( أكرم العالم ) كان وجود
الإكرام متعدّدا بتعدّد أفراد العالم
الصفحه ٤٧١ : إضافيّة غير قرينة الحكمة.
وبتعبير آخر : أنّ
البدليّة بمعنى وحدة الحكم وعدم تعدّده ثابت بمجرّد جريان
الصفحه ٤٧٦ :
وهذا الفرق بين
متعلّق النهي ومتعلّق الأمر في وحدة العقاب وتعدّده فرع الشموليّة والبدليّة في
الصفحه ٤٨٨ : ،
وأخرى تبادليّة ، فالثاني هو البدلي ، والأوّل إن لوحظت فيه عناية وحدة تلك
التطبيقات فهو المجموعي ، وإلا
الصفحه ٢١ : صغرى ليس هو قياس الاستنباط الفقهي الذي يستنتج منه حكم فرعي كلّي على حدّ
تعبير الميرزا ؛ إذ قولنا : صيغة
الصفحه ٢٣ : استبدال قيد الكبرويّة بصفة أخرى ، وهي أن تكون
القاعدة وحدها كافية لاستنباط الحكم الشرعي بلا ضمّ قاعدة
الصفحه ٣٨ :
كما هو مبرهن عليه
في الفلسفة. والغرض وحدته ليست وحدة شخصيّة ؛ لأنّه ليس جزئيّا بل هو مفهوم كلّي
الصفحه ٤٧ : ء
كان هذا الجعل وحده كافيا في انتزاع عنوان جزئيّة السورة للمركّب الواجب أي الصلاة
، ولا تحتاج إلى جعل
الصفحه ٥٦ :
إطلاقها وعدم تقييدها بالعالم يعني كونها شاملة للعالم بها والجاهل على حدّ سواء ،
فيتمسّك بهذا الإطلاق
الصفحه ١٢٧ : المتقدّم والمتأخّر منهما وقامت الأمارة على أحدهما فإنّهما
يتعارضان ويتساقطان ، فتجري الأمارة وحدها فقط.
الصفحه ١٨٦ : فيهما على حدّ واحد.
ويكون التحرّك عن
كلّ من القطعين وفاء وتعظيما لحقّ المولى.
ولا يمكن سلب
الصفحه ٢١٤ : التي
ينتهي إليها السيّد الخوئي هي : أنّ الأمارات والأصول علي حدّ سواء ، بمعنى أنّ
الأصل والقاعدة
الصفحه ٢٨٩ : مع وحدة ذات المعنى الملحوظ فيهما معا.
إذا اتّضح أنّ
كلمتي ( من ) و ( الابتداء ) تدلاّن على معنى