البحث في أضواء وآراء
١٦٧/١٦ الصفحه ١١٨ :
الفعلي لأنّه
المنجز والمعذّر لا التعليقي ، فإذا كان الجزء الثاني متوقفاً على ترتب الحكم
الفعلي كان
الصفحه ١١٧ : مدلوله الجدي ـ بناءً
على تقريبنا ـ وبلحاظ القضية الشرطية ـ بناءً على بيان المحقق ـ لا يكون إلاّبتحقق
الجز
الصفحه ١١٩ :
الآخر ، وقد عرفت
جوابه.
والثاني : لزوم
أخذ القطع بالحكم في موضوعه ، إذ الجزء الثاني في المقام هو
الصفحه ١٢٠ :
فرع ثبوت الواقع
التعبدي الظاهري وحلّه بما تقدم من انّ الجزء الثاني هو العلم بالجعل أو نفس الظن
أو
الصفحه ١١٦ :
النحو
الثاني : بصياغة أدق
وأمتن وهو انّ التنزيل الأوّل إذا كان لحكم ثابت على الجزء الأوّل مستقلاً
الصفحه ٣٦١ : فرّع في الدورة
الاولى على هذا المورد نتيجة مهمة هي انّه إذا اضطر إلى ترك جزء مركّب ، فبناءً
على
الصفحه ٩١ : بنحو الطريقية ، وكل منهما إلى ما يكون جزء
الموضوع والواقع جزؤه الآخر وما يكون تمام الموضوع ، وهذا
الصفحه ٩٢ : ومقام الفعلية. على انّه لو تم لتم في أخذ القطع بنحو جزء الموضوع
أيضاً لأنّ المرآتية محفوظة فيه ، مع انّ
الصفحه ٩٧ : هو صفة للقاطع وقد يؤخذ بما هو صفة للمقطوع به ، وكل منهما قد
يكون على نحو جزء الموضوع أو تمامه فتكون
الصفحه ١٢٩ : فرض المعلوم بالذات لا المعلوم بالعرض ؛ لأنّه ليس قيداً له إلاّ
إذا كان الواقع جزء الموضوع وقد تقدم
الصفحه ٢٧٤ : أحدهما وهو النبأ موضوعاً للحكم المذكور في
الجزاء ؛ لتوقفه عليه عقلاً ، فلا مفهوم بلحاظه ، والجزء الآخر
الصفحه ٣٢٩ :
تعليقات
على الجزء الخامس
الاصول
العملية
أصالة البراءة
أصالة التخيير
الصفحه ٣٧٢ : .
٤ ـ تطبيق الحديث
على الواجبات الضمنية. ولا إشكال فيه في نفسه لرفع الوجوب بالمركب إذا كان العذر
في الجزء أو
الصفحه ٣٧٣ : على جزئية ذلك الجزء كحكم وضعي فترفع فيتم
التمسك باطلاق الأمر بسائر الأجزاء فيكون الحديث مخصصاً لأدلّة
الصفحه ٢٨٩ : المطلب بصياغة ساذجة حاصلها : انّ توقف كل من حجّية السيرة وحجّية
العمومات على عدم الآخر محال لأنّه بنفسه