البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٣٧/١ الصفحه ٦ :
ولعلّ من أشدّ الأمور رذيلة التساهل مع
الظالم الفاسق بالإغماض عن جوره وعتوه، ثمّ ازدياد الطين بلّة
الصفحه ٣٧ :
القرآن الناطق الذي
يقوم بمهمة التطبيق في الواقع ، وفي جميع مجالات المنهج الالهي العقيدي والسلوكي
الصفحه ٤٢ : ، وليس مجرد التوجه إلى اللّه تعالى للفوز بالجنان
والنجاة من النيران ، بل هو ـ مع ذلك ـ العمل الايجابي
الصفحه ١٠٣ : الموجّه والمرشد والرادع ،
فيفقد كل شيء استقامته ، وتفقد الموازين سلامتها ، ولا يكون إلاّ العوج الذي لا
الصفحه ٣٣ : من اصلاحه وتغييره ، فيجوز له ترك
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ لانّه لا يغيّر من الواقع شيئا ، بل
الصفحه ٦٢ : ما أنزَلَ اللّه قَالُوا بَل نَتَّبِعُ مَا ألفَينَا عَليهِ آباءَنَا
... » (١).
وتزداد كلّما كان
الصفحه ٧٢ : من تغيير المنكر ، فقد يؤدي استخدام القوة احيانا إلى إلحاق
الضرر بالإسلام والمسلمين فلا يجب بل لا يجوز
الصفحه ١٢ : المجالات ، بل هو شامل لجميع ما جاء به
الإسلام من مفاهيم وقيم ، فهو شامل للتصورات والمبادئ التي تقوم على
الصفحه ٢٤ : جلّ وعلا : بلى قد كانوا ليس لأحد أكثر منهم
صياما ولا صلاة ولا حجا ولا اعتمارا ، ولكنّهم غفلوا عن اللّه
الصفحه ٣٥ : ، ولا يدركون الخطر المحدق بهم ،
بل يحسبون انهم يحسنون صنعا ، فاذا أغلقوا قلوبهم وانفصلوا عن مصدر الاشعاع
الصفحه ٥٤ : لِرجُلٍ هَل يَستَويانِ مَثَلاً الحَمدُ للّه بَل
أكثرُهُم لا يَعلمُونَ » (٢).
وضرب اللّه مثلاً في عبد
الصفحه ٥٦ : جاء المشركون واجتمع الناس معهم : « قَالُوا أأنتَ فَعلتَ
هَذا بآلِهَتِنا يَا إبراهيمُ * قَالَ بَل
الصفحه ٧٨ : ، والتهديد والتخويف لا ينحصر باُسلوب معيّن ، بل يتناسب مع
شخصية المنحرف ومدى انعكاسه عليها ، كالتهديد
الصفحه ٩٤ : ، ويكون الآخرون
مجرد مستمعين ، بل ينبغي أن يسمع منهم مثل ما يسمعون منه ، ويستمع إلى اقتراحاتهم
وتوجيهاتهم
الصفحه ٢٣ : عزَّ وجلَّ ليبغض المؤمن
الضعيف الذي لا دين له ، فقيل له : وما المؤمن الذي لا دين له؟ ، قال : الذي لا