البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٤٩/١٦ الصفحه ٨٩ :
اللّه ، أما واللّه
إنّي لمؤمن باللّه ورسوله ، ما غيّرت ولا بدّلت ، ولكني كنت امرأ ليس لي في القوم
الصفحه ٩٠ : ، فقعد
معه حتى صلّى المغرب والعشاء الآخرة ، ثم نهضا ، وقد بلغ مجهوده وحمل عليه ما لا
يطيق ، فلمّا كان من
الصفحه ٩٢ :
ورخّص صلىاللهعليهوآلهوسلم
في بعض الأمر ، فرغب عنه رجال ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « ما
الصفحه ٩٥ : والمعين.
قال تعالى : « وَاصبِر عَلى مَا
يَقُولُونَ وَاهجُرهُم هَجرا جَمِيلاً »
(١).
وقال تعالى
الصفحه ٩٨ :
وتدريب
لأهل الإساءة على الاساءة ، فألزم كلاً منهم ما ألزم نفسه أدبا منك ينفعك اللّه به
، وتنفع به
الصفحه ١٠٢ : .
ومن هذه السنن : « إنَّ اللّه لا
يُغَيّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيّرُوا مَا بِأنفُسِهِم
» (١).
وقوله
الصفحه ٨ : ، ويواجه ما يتلبس بتلك المفاهيم والقيم من مصالح ذاتية
ومطامع شخصية ، ويواجه المغريات الخارجية التي تناغي
الصفحه ١٣ : الناس منازلهم ـ خيّرهم
وشرهم ـ وانفذ فيهم أمر اللّه ... وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الإسلام ، واظهر
الصفحه ١٨ : عَن قَولِهِم الإثمَ وأكلِهِمُ السُّحتَ لَبئسَ ما
كَانُوا يَصنعُونَ » (٣).
ذمّ اللّه تعالى ووبَّخ
الصفحه ١٩ : وَّكَانُوا يَعتدُونَ * كَانُوا لا يَتَناهَونَ عَن مُّنكَرٍ فَعلَوهُ
لَبِئسَ مَا كَانُوا يَفعَلُونَ
الصفحه ٢٠ :
اللعنة تختص بترك
الواجب.
ويؤيد الوجوب ما روي عن ابن عباس في
تفسير رسول اللّه
الصفحه ٢٢ : المؤمنين عليهالسلام : « ما أخذ اللّه سبحانه على الجاهل أن يتعلّم حتى
أخذ على العالم أن يُعَلم » (٢).
ومن
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وليكون السلوك والممارسات الاخلاقية منسجمة مع ما أراده اللّه تعالى.
فدعا إلى البر والتقوى
الصفحه ٢٧ : اللّه بالأثم والعدوان ، فلم يغيّر ما عليه بفعلٍ ولا قول كان حقا
على اللّه أن يدخله مدخله » (١).
وكان
الصفحه ٣١ :
معها ليغيّر مفاهيمه وقيمه وممارساته في ضوء ما يؤمر به ويُنهى عنه ، ومنهم من
تصدّه شهواته ونوازعه عنها