البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٨٢/١ الصفحه ٥ : وإغفال المقاصد ليس من الإيمان المطلوب في
شيء، وإنّما هو من إسلام المنافقين الذين قال اللّه تعالى فيهم
الصفحه ٢٦ : ، وإنّما خرجت لطلب النجاح والصلاح في
أُمّة جدّي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أُريد أن آمر
بالمعروف وأنهى
الصفحه ٣٠ : عليهالسلام : « إنّما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن
فيتّعظ أو جاهل فيتعلم ، وأمّا صاحب سوط أو سيف فلا
الصفحه ٧٩ :
مسؤولية كبيرة وتكليف شاق ؛ لأنّه ليس مجرد ألفاظ تردّد أو كلام يقال ، وليس مجرد
أمر ونهي ، وإنّما هو اصلاح
الصفحه ٨٠ :
يكون متفائلاً
بالنجاح ، وان يندفع ذاتيا للعمل لا ينتظر أجرا ولا جزاءً بشريا من أحدٍ ، وإنّما
أجره
الصفحه ١٣ : بالمعروف والنهي
عن المنكر
إنّ الإسلام ليس مجرد تفكير وتدبّر
وخشوع يتحرك في داخل العقول والقلوب ، وإنّما
الصفحه ٣٢ :
والضرر لا يتحدد بوقت من الاوقات ، قال
الشيخ الطوسي : ـ في ذكره لشروط الوجوب ـ : ( ... وعلم أنّه لا
الصفحه ٣٤ : أن يحافظ على نفسه بأن يروّضها بالعمل بالمعروف
والترك للمنكر حتى لا يؤثّر فيه الجو العام في المجتمع
الصفحه ٩٣ : .
فقد استطاع رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يؤثر على الكثيرين ويوجههم للانتماء
إلى الإسلام
الصفحه ٢٨ : والنهي عن المنكر
أواجب هو على الاُمّة جميعا؟ فقال : « لا ، فقيل له : ولِمَ؟ قال : إنّما هو على القوي
الصفحه ٨٦ :
والتغيير ، وإنّما
يعمل لذات المسؤولية تقربا إلى اللّه تعالى.
وبالزهد يكتسب محبة الناس ، قال أمير
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يعطي كلاً من جلسائه نصيبه ، حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه. وكان يضحك
ممّا يضحكون ويتعجب
الصفحه ٤٤ :
مراسيم الحج ، فيخرج
في يوم التروية ؛ ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
وبما انّ الأمر بالمعروف
الصفحه ٩٠ : من حقوق المستنصح فقال : « ... وحقّ المستنصح :
أن تؤدي إليه النصيحة ، وليكن مذهبك الرحمة والرفق به
الصفحه ٦ : بمدحه واطرائه، حتى
ليخيّل إليه إنّ الافمّة لا ترضى بسوى الطغيان بدلاً؛ لأنّه الحقّ لذي تنشده!!
فيزداد