البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٩٧/١ الصفحه ٣٩ : الانحراف والفساد ، فيصبح الانحراف والفساد فلتة عارضة
وحادثة منقطعة ، تعود إلى الأصل وهو الاستقامة على
الصفحه ٧٠ : ، من الناحية الفكرية والسلوكية ، فهنالك منكر له تأثير ملحوظ على
أصل الوجود الاسلامي كيانا وقيادةً
الصفحه ٢٨ :
المنكر على العالم
بهما ، الذي يعرف مصاديقهما ومواردهما ، وقادر على التشخيص والتمييز بين الأقوال
الصفحه ٣١ : ، فيعرض عنها معاندا لا ينفتح قلبه لدلائل الهدى ، مصرا
على انحرافه الفكري والعقائدي يقابل الآمر بالمعروف
الصفحه ٦٩ :
والتغيير باليد مقدّم على غيره ؛ لأنّه
يقتلع المنكر من جذوره ويمنع من استمراره الذي قد يضر بالمصلحة
الصفحه ٣٤ : المنكر أي
تأثير في العقول والنفوس.
وفي مثل هذا الظرف يكون الواجب على كلِّ
مؤمن عالمٍ بالمعروف والمنكر
الصفحه ٨١ : المكلّف على السيرة
النبوية وسيرة أهل البيت عليهمالسلام
وسيرة المصلحين ؛ ليكون أكثر خبرة في أداء العمل
الصفحه ٩٥ : المنكر صابرا على طول الطريق ، رغم كثرة المعوقات والمثبطات ؛ يصبر على
التكذيب والاستهزاء والأذى المادي
الصفحه ١٠٠ : جميع مظاهر الإسناد أمامه ، وتستقيم نفسه ومشاعره.
ويكون الحفاظ على نظام الحياة على أحسن
صورة عن طريق
الصفحه ٣٢ : يؤدّي إلى ضررٍ
عليه ولا على أحد من المؤمنين لا في الحال ولا في مستقبل الاوقات) (١).
شروط الترك
الصفحه ٦٤ : يمكن الاقتداء بها في السلوك والخُلق الرفيع.
وينبغي على الآمر بالمعروف والناهي عن
المنكر ان يوجّه
الصفحه ٦٦ :
الهواجس ، وتطغى
عليه الغرائز ، وتثيره المغريات ، فهو بحاجة إلى أجواء فكرية وسلوكية تساعده على
الصفحه ٩٤ :
آمالهم وآلامهم ،
وهذه الصفة تجعله قادرا على التأثير على أفكارهم وعواطفهم وممارساتهم العملية ،
فقد
الصفحه ٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
للآية، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لتأمرنّ بالمعروف
ولتنهنّ عن المنكر ، ولتأخذنَّ على يد
الصفحه ٢٣ : فقد استحقوا العذاب
وان كانوا اخيارا ؛ لأنّهم تركوا واجبا ولم يؤدوه.
وقد تظافرت الروايات على أنّ